اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
يعاني كثير من الصائمين خلال شهر رمضان من مشكلة الحموضة أو حرقان المعدة خاصة بعد الإفطار، نتيجة تغير مواعيد الطعام أو تناول كميات كبيرة من الأطعمة الدسمة والمقلية بعد ساعات طويلة من الصيام. وغالبًا ما يسبب هذا الشعور انزعاجًا شديدًا وقد يؤثر على الراحة والنوم خلال الليل.
وتحدث الحموضة عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، ما يسبب إحساسًا بالحرقان في الصدر أو الحلق. ولحسن الحظ، يمكن تقليل هذه المشكلة أو التخلص منها من خلال بعض العادات الصحية البسيطة التي ينصح بها الأطباء خلال شهر رمضان.
قال الدكتور أحمد صبري خبير التغذية،فى تصريحات خاصة ل صدي البلد، أنه من أكثر الأخطاء الشائعة في رمضان تناول كميات كبيرة من الطعام فور أذان المغرب، وهو ما يضع ضغطًا كبيرًا على المعدة ويزيد فرص حدوث الحموضة.
لذلك يُنصح ببدء الإفطار بالتمر والماء أو الشوربة، ثم الانتظار لبضع دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية. هذه الطريقة تساعد المعدة على استقبال الطعام تدريجيًا وتقلل من تهيجها.
الأطعمة المقلية والدسمة من أكثر الأطعمة التي تزيد من حموضة المعدة، لأنها تحتاج وقتًا أطول للهضم وتزيد إفراز الأحماض في المعدة.
ومن الأفضل التقليل من الأطعمة الثقيلة مثل المقليات والوجبات الدسمة، واستبدالها بأطعمة أخف مثل الخضروات المشوية أو الأطعمة المطهية بطريقة صحية.
تناول الطعام بسرعة قد يؤدي إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء، وهو ما يسبب الانتفاخ والحموضة. لذلك يُفضل مضغ الطعام جيدًا وتناوله ببطء حتى يسهل على المعدة هضمه.
كما أن تناول الطعام ببطء يساعد أيضًا على الشعور بالشبع بسرعة، مما يقلل من الإفراط في الأكل.
يعتاد بعض الأشخاص على النوم بعد تناول الطعام مباشرة، لكن هذه العادة قد تزيد من مشكلة الحموضة. فعند الاستلقاء بعد الأكل قد يرتد حمض المعدة إلى المريء بسهولة.
لذلك يُنصح بالانتظار ساعتين على الأقل بعد تناول الطعام قبل النوم، كما يفضل الجلوس أو المشي الخفيف بعد الإفطار للمساعدة على الهضم.
يساعد شرب الماء على تحسين عملية الهضم وتقليل تركيز الأحماض في المعدة. لكن من الأفضل شرب الماء على فترات متباعدة بين الإفطار والسحور بدلًا من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.
كما يُفضل تجنب المشروبات الغازية لأنها قد تزيد من الانتفاخ والحموضة.
وجبة السحور لها دور مهم في تقليل الحموضة خلال الصيام. ويُنصح بتناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الزبادي والشوفان والفواكه.
كما يُفضل الابتعاد عن الأطعمة الحارة أو المالحة جدًا في السحور لأنها قد تزيد من تهيج المعدة أثناء الصيام.
الحركة الخفيفة بعد تناول الطعام تساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالامتلاء والحموضة. ويمكن الاكتفاء بالمشي لمدة عشر دقائق بعد الإفطار للحصول على هذه الفائدة.
كما أن هذه العادة تساعد أيضًا على تحسين نشاط الجسم والشعور بالراحة خلال ساعات المساء.
إذا استمرت الحموضة بشكل متكرر أو كانت مصحوبة بألم شديد في الصدر أو صعوبة في البلع، فمن الأفضل استشارة الطبيب. فقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بمشكلة صحية تحتاج إلى علاج.


































