اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
تشهد حالة من القلق الصحي بعد تسجيل ارتفاع تدريجي في عدد الإصابات بمرض خلال السنوات التي تلت جائحة ، في مؤشر يعكس تداعيات غير مباشرة للأزمة الصحية العالمية.
وبحسب تقارير صحية، فإن أعداد الحالات الجديدة سجلت زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة للجائحة، وهو ما يرجعه مختصون إلى تراجع خدمات الفحص والمتابعة خلال فترة انتشار كورونا، ما أدى إلى تأخر اكتشاف العديد من الحالات الكامنة.
يعرف مرض السل بأنه عدوى بكتيرية تصيب الرئتين بشكل أساسي، ويمكن أن تظل خاملة داخل الجسم لفترات طويلة دون ظهور أعراض، قبل أن تنشط لاحقًا خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي.
ويرى خبراء أن ما يحدث حاليًا يمثل 'أثرًا ممتدًا' للجائحة، حيث بدأت الحالات غير المشخصة سابقًا في الظهور، بالتزامن مع عودة الأنظمة الصحية إلى طبيعتها وزيادة عمليات الكشف.
ورغم أن معدلات الإصابة لا تزال أقل من المتوسط العالمي، إلا أن استمرار الاتجاه التصاعدي يثير المخاوف، خاصة في ظل ارتباط المرض بعوامل مثل الازدحام وضعف الرعاية الصحية في بعض الفئات.
ويؤكد المتخصصون على ضرورة التوسع في برامج الفحص المبكر، والالتزام بالعلاج الكامل للحالات المصابة، للحد من انتشار العدوى ومنع تطور المرض إلى مراحل أكثر خطورة.


































