اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٥
دفعت موجة بيع في أسهم التكنولوجيا، التي قادت الصعود منذ تراجعات أبريل، مؤشرات وول ستريت إلى التراجع، رغم بيانات التضخم التي لم تؤثر على رهانات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، فيما شهدت السندات والدولار تحركات محدودة.
أدى هبوط أكبر مجموعة أسهم مؤثرة في مؤشر 'إس آند بي 500' (S&P 500) إلى تراجعه من قمته القياسية التي سجلها نهاية أغسطس. وانخفض مؤشر 'ناسداك 100' (Nasdaq 100) بنسبة 1.2%. وتستعد السوق لما يُعرف بأنه أضعف أشهر العام للأسهم الأميركية، مع قيام المستثمرين المؤسسيين بإعادة التوازن لمحافظهم، وتباطؤ شراء المتداولين الأفراد، وارتفاع وتيرة التقلبات.
قال لويس نافالييه من 'نالفييه آند أسوشيتس' (Navellier & Associates): 'هذه سمات تعاملات نهاية الشهر، ونحن ندخل الشهر الأصعب تاريخياً في العام. بالتالي، من المنطقي توخي الحذر. قد لا يستمر الأمر طويلاً، بالنظر إلى النجاح المتكرر لاستراتيجية الشراء في أوقات هبوط السوق'.
صمود الإنفاق الاستهلاكي في وجه التضخم الأميركي
ورغم أن الأحداث الكلية غالباً ما تحدد اتجاه السوق، إلا أن العوامل الموسمية قد تفاقم التحركات الناتجة عن البيانات الاقتصادية أو السياسات النقدية. فقد ارتفع الإنفاق الاستهلاكي الأميركي في يوليو بأكبر وتيرة منذ أربعة أشهر، ما يشير إلى صمود الطلب رغم التضخم المستمر.