اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
يبحث عدد كبير من الناس عن سر استجابة الدعاء سريعا ويتساءلون عن كيف أبدأ الدعاء ليكون أقرب إلى القبول؟ وصيغة بداية الدعاء طلبا لخيري الدنيا و الآخرة، وقد وضح عدد من العلماء 4 أمور تعد أبرز أسباب استجابة الدعاء وفي السطور التالية نتعرف عليها حتى يطبقها كل داعٍ في حياته، وتكون سبب في قبول دعائه بإذن الله.
يرغب كثير من الناس في معرفة أسرار استجابة الدعاء بسرعة، وقد بيّن مجمع البحوث الإسلامية 4 أمور رئيسية عبر إنفوجرافيك نشره على صفحته الرسمية تُعد من أهم مفاتيح استجابة الدعاء، ينبغي لكل مسلم أن يحرص عليها ومنها:
وفي السياق ذاته وضّح الدكتور علي جمعة، في منشور له عبر فيسبوك، أبزر أسباب استجابة الدعاء مؤكدا أن المناجاة سبب عظيم لاستجابة الدعاء؛ فقد كان رسولُ الله عليه الصلاة والسلام يناجي ربَّه ليلًا ونهارًا، يعلّمنا كيف نعبد ربَّنا وكيف نأنس به.
وأوضح الدكتور علي جمعة، أن لحظات المناجاة هي عبارة عن صفاءٍ تَسمو فيها الروح، ويشرق القلب، وتَرقّ المشاعر، ولها لذّةٌ لو علمها الملوك لقاتلونا عليها؛ غير أن كثيرًا من الناس حُرموا خيرَها لغفلتهم عن أركانها.
وكتب الدكتور علي جمعة أركان المناجاة الخمسة وهي:
1. الإخلاص: أن تُخرج السِّوى من قلبك، ولا يبقى فيه إلا الله، فلا تسأل إلا الله، ولا تستعين إلا به، عملًا بقوله تعالى: ﴿وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، وامتثالًا لقول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»، و«إذا سألتَ فاسألِ الله… رُفعت الأقلام وجفّت الصحف»؛ فالإخلاص مبدؤه ومنتهاه توحيدٌ خالص.
2. الدوام والاستمرار: أحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلّ، فخذ من العمل ما تطيق، ولا تكن ممن يعمل زمنًا ثم يترك؛ فإن القليلَ الدائم يربي الصدق مع الله ويقرّب إجابة المناجاة.
3. التدبّر والتأمّل: أن تُحدّث ربك بعد تفكُّرٍ وتدبُّر؛ فالمناجاة لا تنفصل عن التدبر في 'كتاب الله المسطور' وهو القرآن، وعن التفكر في “كتاب الله المنظور” وهو الكون، وفي نعم الله وآياته؛ إذ المراد أن يتقدّم الوعيُ قبل السعي، كما نبّه الغزالي إلى أن الفكر مفتاح الأنوار وشبكة العلوم.
4. القلب الضارع: أن تناجي ربك بما في قلبك؛ تشكو له، وترجوه، وتتوسّل إليه، وتطلب منه بتضرّعٍ وصدق.
5. السِّرِّيّة: فالمناجاة سرٌّ بين العبد وربه لا يطّلع عليه أحد.
وأضاف الدكتور علي جمعة في منشوره بقوله 'فإذا تحققت هذه الأركان عاد العبد إلى الله، فاستجاب له، فازداد إيمانه قوةً وصلابة'.
واختتم 'المناجاةُ أوسع من الدعاء؛ فالدعاء قد يكون في الصلاة أو خارجها، أما المناجاة فهي خلوةٌ مع الله تشتمل على الدعاء، وقراءة القرآن، والتفكر والتدبر، والحديث مع الله؛ ولذلك عدّها أهلُ الله منزلةً عاليةً: «أهل الحديث مع الله»، وهي أرفع من الذكر والتلاوة والدعاء والخلوة لأنها تجمعها جميعًا'.


































