اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
تُعد الجوافة من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية المهمة لصحة الجسم، فهي تحتوي على فيتامين C والألياف الغذائية والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، ما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.
ولا تقتصر فوائدها على دعم الجهاز المناعي، بل تمتد إلى صحة الجهاز الهضمي والقلب، كما يمكن أن تساعد على الشعور بالشبع عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
ووفقًا لموقع Healthline ، تتميز الجوافة بتركيبتها الغذائية التي تجمع بين الفيتامينات والمعادن والألياف، وهي عناصر يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه الحيوية بصورة طبيعية.
1-الجوافة ودعم المناعة
تحتوي الجوافة على كميات مرتفعة من فيتامين C، الذي يلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز المناعي، ويساعد الجسم على تكوين الكولاجين اللازم لصحة الجلد والأوعية الدموية والتئام الجروح. كما يعمل هذا الفيتامين كمضاد للأكسدة، ويساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
ويساعد تناول الفواكه الغنية بفيتامين C على تلبية الاحتياجات اليومية منه، لكن الجوافة لا تمنع الإصابة بالأمراض بصورة مضمونة، ولا تُعد بديلًا عن العلاج الطبي.
2-فوائد الجوافة لصحة الجهاز الهضمي
تحتوي الجوافة على الألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتحسين عملية الإخراج، وقد يساهم تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي غني بالألياف في تقليل فرص الإصابة بالإمساك.
وتتميز الألياف أيضًا بدورها في تعزيز الشعور بالشبع، ما قد يساعد الأشخاص الذين يرغبون في التحكم في كميات الطعام التي يتناولونها. ويظل شرب الماء وتناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه من العادات المهمة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
الجوافة تحتوي على البوتاسيوم والألياف ومضادات الأكسدة، وهي عناصر يمكن أن تدعم صحة القلب عند الحصول عليها ضمن نظام غذائي متوازن.
ويساعد البوتاسيوم الجسم على تنظيم وظائف العضلات والأعصاب وتوازن السوائل، كما أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يرتبط بفوائد صحية متعددة، من بينها المساعدة في تحسين بعض مؤشرات صحة القلب.
تناولت بعض الأبحاث فوائد الجوافة وأوراقها فيما يتعلق بمستويات السكر في الدم، لكن يجب التمييز بين تناول الفاكهة نفسها واستخدام مستخلصات أوراق الجوافة. فالأدلة المتعلقة بالمستخلصات لا تعني أن تناول الجوافة يعالج مرض السكري أو يغني عن الأدوية الموصوفة.
وبالنسبة لمرضى السكري، يمكن إدراج الفاكهة الكاملة ضمن النظام الغذائي مع مراعاة الكمية المناسبة والخطة الغذائية التي يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية.


































