اخبار مصر
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
القاهرة - خديجة حمودة
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس الشكر لليابان لتعاونها مع مصر في كل المجالات وبالأخص مجال التعليم، معربا عن التطلع الى مضاعفة العدد المستهدف من المدارس اليابانية في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة، وكذا زيادة أعداد الخبراء اليابانيين القائمين على إدارة تلك المدارس.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي، ماتسوموتو يوهي وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، وذلك بحضور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسفير ايواي فوميو سفير اليابان بالقاهرة، وكيتاياما كوجي مدير عام الشؤون الدولية بوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، وكوباتاكي ياسو بوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا.
وشدد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، على أهمية الاستفادة من التجربة اليابانية المتميزة في الانضباط والرؤية التعليمية والعمل على تكثيف برامج التبادل الطلابي بين البلدين.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بالوزير الياباني، طالبا نقل تحياته إلى إمبراطور اليابان ناروهيتو وإلى رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، مؤكدا اعتزاز مصر بعلاقات التعاون الوثيقة والممتدة مع اليابان في مختلف المجالات، ولاسيما التعليم.
وأشاد الرئيس السيسي بالمساهمة اليابانية البارزة في مشروع إنشاء المتحف المصري الكبير، وبالنجاح الذي حققه مشروع المدارس المصرية - اليابانية، مشيرا إلى اهتمام مصر بزيادة عدد هذه المدارس في مختلف المحافظات، وتعزيز مشاركة وزيادة عدد المديرين والخبراء اليابانيين القائمين على إدارتها.
من جهته، أكد الوزير الياباني أنه سينقل لامبراطور اليابان ورئيسة الوزراء تحيات الرئيس، مشيرا إلى أن زيارته إلى مصر هي أول زيارة خارجية له منذ تقلده مهام منصبه، مما يعكس حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في مجال التعليم، مؤكدا أن مشروع المدارس المصرية - اليابانية يمثل نموذجا ناجحا للتعاون التنموي والدعم الذي تقدمه اليابان لشركائها في أفريقيا والشرق الأوسط.
كما وجه الوزير الياباني التهنئة على فوز د.خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، معربا عن تطلع اليابان الى مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع اليونسكو ود.العناني.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول آفاق تطوير العلاقات التعليمية بين البلدين بما في ذلك التعاون في تطوير المناهج المصرية، وإدخال مادة البرمجيات لنحو 750 ألف طالب وفقا للمناهج اليابانية، فضلا عن التعاون في مجال التعليم الفني وتأهيل المعلمين المصريين لتدريس اللغة والمناهج اليابانية ودعم برامج تعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، كما جرى بحث سبل توسيع نطاق المدارس اليابانية في مصر لتكون نموذجا يمكن تعميمه في أفريقيا والمنطقة العربية.


































