اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
وجه الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، أجهزة قطاع المياه الجوفية باستمرار المتابعة والمرور الميداني للاطمئنان على حالة منشآت الحماية من أخطار السيول، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية على مدار الساعة، والإفادة بالموقف أولًا بأول.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من المهندس أبوبكر الروبي رئيس قطاع المياه الجوفية، يستعرض موقف الأمطار الغزيرة والسيول التي تعرضت لها محافظات شمال وجنوب سيناء والبحر الأحمر ومطروح نتيجة الأحوال الجوية الطارئة يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وأشار التقرير إلى سقوط أمطار متوسطة إلى شديدة بمحافظة جنوب سيناء في نطاق مدن خليج السويس (رأس سدر - أبو زنيمة - أبو رديس - سانت كاترين)، حيث أدت هذه الأمطار إلى حدوث سيول ببعض الأودية، وقد أدت الأمطار المتساقطة على أودية الأربعين والتفاحة والتلعة بنطاق مدينة سانت كاترين إلى تكوّن سيول وصلت إلى البحيرات الجبلية وبحيرة رقم (1) بسانت كاترين عند مصب وادي الشيخ، وتم حصاد ما يقرب من 200 ألف متر مكعب من المياه.
وأضاف التقرير أن الأمطار التي تساقطت على منطقة 'الشيخ عواد' أدت إلى سيول وصلت إلى سدي سيلاف (1) و(2)، وقدرت كميات المياه التي تم حصادها بالسدين بنحو 200 ألف متر مكعب، وقد أسهمت منشآت الحماية المنفذة في حماية طريق (أبورديس - سانت كاترين)، وقرية 'فيران'، والقرية البدوية بتجمع سيلاف، وخط مياه (غرب النفق - سانت كاترين)، وخطوط الفايبر على طول طريق (فيران - سانت كاترين).
كما تساقطت أمطار على أودية سدر والرينة بنطاق مدينة رأس سدر، وأودية الطيبة ووادي الكيلو 9 بنطاق مدينة أبو زنيمة، ووادي فيران بنطاق مدينة أبورديس، مما أدى إلى حدوث جريان سطحي محدود.
منشآت الحماية من أخطار السيول
وقد نفذت وزارة الري سابقا عددا من منشآت الحماية من أخطار السيول بجنوب سيناء، تمثلت في 8 بحيرات صناعية، و242 بحيرة جبلية، و12 سدا وقناة صناعية ومعبر إيرلندي، و5 خزانات أرضية، و3 حواجز توجيه، بسعة تخزينية إجمالية تُقدر بنحو 34 مليون متر مكعب.
كما يتم تنفيذ بحيرتين صناعيتين وحاجز توجيه بمدينة أبو رديس بسعة تخزينية إجمالية تُقدر بـ 12 مليون متر مكعب؛ بهدف حماية مدن خليج السويس ومنشآتها الحيوية والدينية والأثرية، وخطوط بترول رأس جارة السويس، وجامعة قناة السويس، وجامعة الملك سلمان، ومصانع الجبس، ومحطات البترول، بالإضافة إلى تغذية الخزان الجوفي السطحي بالمنطقة.


































