اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
مع انتهاء أول أيام عيد الفطر، يستيقظ الكثيرون في صباح اليوم الثاني وهم يشعرون بأعراض مختلفة في المعدة، مثل الثقل أو الانتفاخ أو حتى الألم. ورغم أن البعض يعتبر هذه الأعراض طبيعية بسبب الإفراط في تناول الطعام، إلا أن هناك علامة معينة في المعدة لا يجب تجاهلها، لأنها قد تشير إلى مشكلة صحية خطيرة تحتاج إلى الانتباه.
حذر الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، من أخطر علامة قد تظهر في صباح ثاني يوم العيد هي ألم حاد أو مستمر في المعدة، خاصة إذا كان غير معتاد أو يزداد مع الوقت. هذا الألم لا يكون مجرد انزعاج بسيط، بل قد يكون إشارة إلى التهاب في المعدة أو اضطراب في الجهاز الهضمي نتيجة الإفراط في الأكل.
في بعض الحالات، يكون الألم مصحوبًا بشعور بالحرقان أو الضغط في أعلى البطن، وقد يمتد إلى الصدر أو الظهر، وهو ما يجعل الكثيرين يخلطون بينه وبين الحموضة العادية.
السبب الرئيسي يعود إلى العادات الغذائية في أول يوم العيد، حيث يتم تناول كميات كبيرة من الكحك والبسكويت الغني بالسكريات، بالإضافة إلى الأطعمة المالحة مثل الفسيخ والرنجة، والمأكولات الدسمة.
هذا التنوع الكبير يسبب ضغطًا على المعدة، ويؤدي إلى زيادة إفراز الأحماض، ما يسبب تهيج جدار المعدة. كما أن تناول الطعام بكميات كبيرة يبطئ عملية الهضم، فيزيد الشعور بالألم.
ليس كل ألم في المعدة خطيرًا، لكن هناك حالات يجب الانتباه لها، مثل:
في هذه الحالات، قد يكون الألم علامة على التهاب حاد في المعدة أو مشكلة في الهضم تحتاج إلى تدخل طبي.
تناول الفسيخ بكثرة يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم، ما يسبب تهيج المعدة واحتباس السوائل. أما الكحك، فيحتوي على كميات كبيرة من السكر والدهون، ما يزيد من إفراز الأحماض داخل المعدة.
الجمع بين الاثنين في يوم واحد يضاعف من الضغط على الجهاز الهضمي، وهو ما يظهر في شكل ألم في صباح اليوم التالي.
إذا شعرت بألم في المعدة صباح ثاني يوم العيد، يمكنك اتباع بعض الخطوات البسيطة:
لكن إذا استمر الألم أو زادت حدته، يجب عدم الاعتماد على الحلول المنزلية فقط.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يجب التوجه إلى الطبيب فورًا إذا:


































