اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٥
فترة المراهقة ليست مجرد مرحلة عمرية تمر بها الفتاة، بل هي مرحلة تحولات نفسية وفكرية وعاطفية كبيرة، مما تشكل ضغط كبير على أغلب الأمهات فى أسلوب التعامل الأمثل مع الأبنة المراهقة، فإذا كنت من ضمن هؤلاء الأمهات نكشف لك عن،10 أسرار للعلاقة ذهبية بين الأم والبنت في سن المراهقة.
قال الدكتور محمد هاني استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية وتعديل السلوك، فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، عن 10 أسرار فعّالة ستُحدث فرقًا حقيقيًا في علاقة الأم والبنت في سن المراهقة.
قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن الفتاة المراهقة تحتاج إلى من يسمعها حتى النهاية دون مقاطعة أو إصدار أحكام.
أحيانًا لا تريد نصائح، بل فقط أن تُنصَت إليها.
حين تُخطئ ابنتك، لا تستدعي كل أخطائها السابقة لتُثبتي وجهة نظرك، المراهقة تكره التذكير الدائم بعيوبها، وقد تنغلق عاطفيًا إذا شعرت بأنها دائمًا تحت محاكمة.
شاهدي معها مقطع فيديو تُحبه، اسأليها عن الموسيقى التي تستمع إليها، أو اسأليها رأيها في أزيائك، كل تلك التفاصيل الصغيرة تجعلها تشعر بأنكِ تهتمين بعالمها، لا فقط بواجباتها.
لا بأس أن تقولي كنت مخطئة حين غضبتُ بتلك الطريقة، أو لم أكن منصفة في قراري، الاعتراف لا يُضعفك، بل يُقوّيك في نظرها، ويجعلها تشعر بالأمان النفسي.
تواجه المراهقة يوميًا تحديات في المدرسة، ومع الصديقات، وضغوط نفسية بسبب التغييرات الجسدية والعاطفية.
إذا لم يكن بيتها ملاذًا، فأين سيكون؟
بدلًا من السؤال:كنتِ أين؟ ومع من؟ ولماذا تأخرتِ؟
قولي: هل كان يومك جيدًا؟ أخبريني كيف مرّ؟ الفرق في الأسلوب يصنع فرقًا في الانفتاح والتجاوب، وطرق إيجابية للحوار.
7. علميها قول لا بثقة دون خوف أو خجل
في هذا السن، تبدأ الضغوط الخارجية في الظهور، علّميها أن تقول لا لأي شيء يُخالف قناعاتها، دون أن تشعر بالذنب أو الحاجة لإرضاء الآخرين.
تفتيش الهاتف أو قراءة دفترها الخاص دون علمها، يُهدم الثقة بينكما، مهما كانت نواياكِ طيبة، إذا شعرتِ بالقلق، تحدثي بصراحة وحنان، بدلًا من المراقبة الصامتة.
اخبريها عن موقف مررتِ به في سنّها، وعن خطأ تعلّمتِ منه.
هذا يُشعرها أنكِ تفهمينها لأنك كنتِ يومًا مكانها، لا فقط لأنكِ أمها.
قولي لها: أنا أحبك، حتى حين تكون غاضبة، أو مخطئة.
المراهقة تحتاج لتأكيد الحب باستمرار، حتى وإن لم تطلبه صراحة.


































