اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
تشهد أغلب الأنحاء في مصر تساقط أمطار متفاوتة الشدة وهو ما يطرح في هذا الشأن عدة تساؤلات ومنها ما حكم الصلاة في الثوب الذي أصابه طين المطر؟ حيث قد يصادف المصلين أثناء التوجه إلى المساجد أن يصيب ثيابهم الطين الناتج عن الأمطار الغزيرة، وقد كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى عن حكم هذه المسألة وفي السطور التالية نتعرف على رأي الشرع.
وفي هذا السياق، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن طهارة ثوب المُصلِّي من شروط صلاته التي لا تصح إلا بها، مشيرا إلى أن الأصل في ماء المطر والطين الناتج عنه هو الطهارة، ما لم يختلط بهما ما ينجسهما، والصلاة في الثوب المصاب بهما صحيحة ولا تحتاج إلى غسلها من أجل الصلاة.
وأوضح الأزهر للفتوى، في فتوى سابقة، أنه إذا اختلط بالطين شيء نجس له عين ظاهرة، وأصاب الثوب؛ وجب غَسله لتصح صلاة المسلم فيه، منوها بأنه إذا لم تظهر عين النجاسة، أو كانت يسيرة لا يستطيع المسلم التحرز عنها، أو كان مشكوكًا في وجودها، فإنه يُعفى عنها، ولا تؤثر في طهارة الثَّوب.
وأكد الأزهر للفتوى، أن الشريعة الإسلامية جاءت بالتيسير على المُكلَّفين في كل ما يشقّ عليهم؛ خاصَّة فيما يغلب حُدوثه وتكراره، ويصعب التّحرّز عنه؛ قال الله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}. [الحج: 78]
ما حكم ترك صلاة الجماعة بسبب المطر ؟.. اعرف رأي الشرعكيف نحسن الصلاة على النبي؟ .. دار الإفتاء تجيبأدعية المطر المستجابة.. دار الإفتاء تنشر 7 دعوات تفتح لك أبواب الخيرات«اللَّهُم صَيِّبًا نَافِعًا».. معنى دعاء المطر المأثور عن النبي
ومن جانبها نشرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أكثر من صيغة لـ أدعية المطر المستجابة والتي تفتح للمسلم أبواب الرحمة والخيرات.
وقالت الإفتاء، إن الدعاء عند المطر مستجاب؛ فهو وقت من أوقات المِنَّةٍ والفَضْلٍ واللُّطْفٍ الإلهي، ورحمة من الله على عباده؛ كما دَلَّت على ذلك السنَّة النبوية المشرفة، فعن سهل بن سعد رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ثنتان ما تُرَدَّان: الدُّعاء عند النداء، وتحت المطر»؛ أي: عند نزوله. رواه أبو داود والحاكم.
واستدلت بما جاء عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ» رواه البيهقي والطبراني.
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه في حال اشتد نزول المطر، على المسلم الدعاء بالادعية المستحبة «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والجِبَالِ والآجَامِ والظِّرَابِ والأوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَرِ».


































