اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
تواجه السيارات العديد من التحديات خلال فصل الشتاء، ومن ضمنها، ضعف البطارية، وانخفاض ضغط الإطارات، وتجمد السوائل، بالاضافة إلي تأثير الرطوبة على الرؤية وتكون الضباب علي النوافذ، وخطورة الطرق الزلقة بسبب الأمطار .
وذلك يتطلب فحص شامل للبطارية، والإطارات، والسوائل، والسيور والخراطيم، ويجب ضمان عمل نظام التدفئة والإضاءة بشكل جيد لتجنب الأعطال المفاجئة والحفاظ على سلامة القيادة.
البرد الشديد يؤدي إلي تباطئي التفاعلات الكيميائية داخل البطارية، وذلك يقلل من قدرتها على توليد الطاقة، وهذا يجعل تشغيل المحرك أصعب خاصة إذا كانت قديمة.
انخفاض الحرارة يسبب انكماش الهواء داخل الإطارات، وذلك يقلل من ضغطها، ويؤثر على تماسكها ويزيد استهلاك الوقود، وتصبح أكثر صلابة وأقل مرونة، مما يقلل من فعالية الكبح والانعطاف.
يصبح زيت المحرك أكثر لزوجة في البرد، وذلك يؤدي إلي صعوبة تدفق الزيت عند بدء التشغيل، وهذا يتطلب استخدام زيوت خفيفة مناسبة للطقس البارد.
خطوط الوقود قد تتجمد، وسائل المساحات يجب أن يكون مقاومًا للتجمد.
الرطوبة داخل السيارة تتكثف على الزجاج البارد فتسبب تكون الضباب، وتضعف أداء مساحات الزجاج وتجعلها غير فعالة، وذلك يعيق الرؤية.
الرطوبة العالية والأملاح تزيد من خطر الصدأ والتآكل لهيكل السيارة وأجزائها.
البرد يجعل المطاط أكثر هشاشة، مما قد يؤدي لتشقق السيور والخراطيم وتسريب السوائل منها.
البرد يقلل من كفاءة البطارية وقدرتها على توليد الطاقة، ويقلل من نطاق القيادة ويطيل مدة الشحن.
الأمطار والثلج والجليد يقللوا من قوة الاحتكاك والتحكم، وتزيد من احتمالية الانزلاق علي الطرق السريعة .


































