اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
دعاء الرعد والبرق، إذا سمعنا الرعد لم يشغلنا عن الله عز وجل الصوت بل نردد قول النبي صلّ الله عليه وسلم الذي رواه الإمام الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلّ الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الصواعق والرعد ترك الحديث وقال : اللهم لا تقلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك ونجنا قبل ذلك، فعند الرعد والصواعق تحدث الرهبة التي تثير خوف العبد والمؤمن إن خاف لجأ إلى ربه ليؤمنه.
“اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ “.
يفضل التعرض للمطر، فيصيب شيئا من بدن الإنسان لما ثبت عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قال: 'أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ ، قَالَ : فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : ( لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى ) ' . رواه مسلم كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا اشتد المطر قال : ' اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ' .رواه البخاري.
وورد أن من أوقات استجابة الدعاء، عند نزول الغيث كما في حديث سهل بن سعد مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء وتحت المطر» رواه أبو داود.
لا يشترط فى الدعاء الصلاة على النبي، ولكن ورد أن الصلاة على النبي في أول الدعاء وفي آخره، أرجى لأن يقبل الله ويستجيب لصاحبه.
الصلاة على النبي
وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه من الممكن أن نقول في بداية الدعاء 'بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم صل على سيدنا محمد ، ويكمل الدعاء' وفي نهاية الدعاء يقول 'وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم'.
أوقات المطر ينتظرها الناس لسقيا الأرض لإنبات الزرع وخروج الثمرات ،ومن الأدعية التي ندبها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ندعو بها عند نزول المطر: (اللّهُمّ صيِّباً هنيئاً)؛ رواه مسلم.
ومن السنَّة أن يدعو الإنسان ربه بكل ما يتمنى من الخير عند نزول المطر، فهذه أوقات منةٍ وفضل ولطفٍ ورحمة من الله على عباده ، والتى فيها يمنح الله عباده أسباب الخير، وزيادة الرزق ، والتى لا تكون إلا بمنحة من الله ،أو بدعائهم إياه لإجابة الدعاء، وعلى من يدعو ان يبدأ دعائه بالصلاة على النبي وينهى دعائه بالصلاة على النبي فهى ارجى لقبل الدعاء.
وعن إجابة الدعاء وقت نزول المطر وردت بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التى تحث على الدعاء وقت نزوله:-
فقد جاء في حديث سهل بن سعد مرفوعاً : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اثنتان ما تردان : 'الدعاء عند النداء ، وتحت المطر.' رواه الطبرانى فى المعجم الكبير.
وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أنَّ النّبيَّ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ- كان إذا رأى ناشِئاً في أفُقِ السَّماءِ، تركَ العَملَ وإنْ كانَ في صَلاةٍ، ثمّ يقولُ: اللّهُمّ إنّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّها، فإنْ مُطِرَ قال: اللّهُمَّ صيِّباً هَنيئاً '
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم انه إذا اشتد المطر قال : ( اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ) رواه البخاري.
من محاسن شرعنا أن الله جعل فضله قريب من عباده السائلين إياه قال تعالى :' ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾،وأوقات الفضائل هى منحة لعباد الله الذين يرجون فضل ربهم ويسألونه وينادونه ، وهم بذلك يصبحون متصلين بربهم لأنهم يؤدون عبادة لله ، تقربهم إليه وتكون سبباً فى كشف الضر والسوء عنهم وطلب حاجاتهم من ربهم الكريم الذى لا تنفذ خزائنه قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: 'الدعاء هو العبادة'، ثم تلا قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60] ولاسيما المضطرين من عباده المستجيرين قال تعالى 'أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ النمل (62) وأكرم شيء على الله؛ هو الدعاء قال صلى الله عليه وسلم: 'ليس شيءٌ أكرَمَ على الله عز وجل من الدعاء'؛ رواه أحمد.


































