اخبار مصر
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
القاهرة - خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد القادر على إيقاف الحرب في المنطقة والخليج.
وقال الرئيس السيسي في كلمة له خلال انطلاق فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026» موجها حديثه للرئيس ترامب: «لن يستطيع أحد إيقاف الحرب في منطقتنا وفي الخليج إلا أنت.. وباسم الإنسانية وكل محب للسلام، أنت الرئيس المحب للسلام، أوجه رسالة مباشرة باسمي وباسم كل المنطقة والعالم، من فضلك ساعدنا على إيقاف الحرب لأن تداعياتها خطيرة».
وأعرب الرئيس السيسي عن تمنياته أن تنتهي هذه الأزمة سريعا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشددا على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب.
وأشار الرئيس السيسي خلال المؤتمر، والمنعقد خلال الفترة من 30 مارس حتى 1 أبريل 2026 إلى سابق ندائه للرئيس دونالد ترامب إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبني خطة الرئيس ترامب للسلام والتي أنهت الحرب، مشددا على أنه لا يمكن التشكيك في قدرة الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها قوة عظمى دوليا.
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الشركات العاملة في مجال الطاقة خاصة المشاركة في المؤتمر ببذل مزيد من الجهد لزيادة الإنتاج، بما في ذلك من الطاقة الجديدة والمتجددة لتخفيف حد الأزمة الحالية.
وأشار السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس أدلى بمداخلة خلال افتتاح المؤتمر أعرب خلالها عن اعتزازه بزيارة مصر للمرة السادسة منذ توليه مهام منصبه عام 2023، مشيدا بعلاقات الصداقة والشراكة بين مصر وقبرص خاصة في مجال الطاقة، كما أعرب عن تقديره للتوقيع على اتفاقية جديدة بين البلدين في مجال الطاقة، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات. كما شدد الرئيس القبرصي على أن الطاقة تعد محورا رئيسيا للشراكة الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وأكد المتحدث الرسمي أن الزعيمين بحثا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكد الرئيس إدانة مصر الكاملة للاعتداءات على الدول العربية، واستعرض الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد والعودة للمسار الديبلوماسي، وشددا على أهمية بذل كل الجهود لوقف الحرب والتصعيد، وضرورة تغليب الحلول السياسية لتجنب تفاقم الأوضاع، بما سيترتب على ذلك من تداعيات.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أوضح في تعقيبه على أي توقف أو تجميد للأنشطة في مجال الطاقة يحتاج إلى سنوات لكي يعود الإنتاج للمعدلات الطبيعية، موجها الشكر إلى شركاء مصر من الشركات العاملة في مجال الطاقة، ومشيرا إلى اعتزام مصر استكمال سداد كافة المستحقات المتبقية للشركات ذات الصلة بحلول شهر يونيو 2026.
من ناحية أخرى، شدد الرئيس على أهمية تجاوز الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والتي وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها الأكبر في تاريخ العالم الحديث من حيث التأثير على قطاع الطاقة، موضحا أن تداعيات هذه الأزمة تشمل صدمتين هما النقص في إمدادات الطاقة، ثم آثارها السلبية على ارتفاع الأسعار.
وأشار الرئيس إلى أن استمرار الحرب سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سلبية على الدول النامية، خاصة الدول التي تمر بظروف اقتصادية هشة.


































