اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في خطاب ألقاه أمام البرلمان، أن بلاده ستعزز قواتها النووية بشكل دائم، وستعتبر كوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداءً لها، وذلك في إطار تحديد أولويات سياسته، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) الرسمية، اليوم الثلاثاء.
وقال كيم إن وضع بيونج يانج كدولة نووية أمر لا رجعة فيه، وإن توسيع 'الردع النووي للدفاع عن النفس' ضروري للأمن القومي والاستقرار الإقليمي والتنمية الاقتصادية.
ورفض كيم فكرة استبدال نزع السلاح النووي بمكاسب اقتصادية أو ضمانات أمنية، قائلاً إن كوريا الشمالية أثبتت بالفعل أن الحفاظ على القوات النووية بالتزامن مع السعي نحو التنمية هو الخيار الاستراتيجي الصحيح.
وأضاف كيم، في خطابه أمام الجمعية الشعبية العليا، وهي الهيئة التشريعية الشكلية في البلد الشيوعي: 'إن الواقع العالمي الراهن، حيث تُنتهك كرامة وحقوق الدول ذات السيادة بلا رحمة بالقوة والعنف الأحاديين، يُعلّمنا بوضوح ما هو الضمان الحقيقي لوجود الدولة وسلامها'.
وأوضح أن الأسلحة النووية ردعت الحرب وسمحت للدولة بتركيز مواردها على النمو الاقتصادي والبناء وتحسين مستويات المعيشة.
وقال محللون في كوريا الجنوبية إن هذه التصريحات تُعدّ نقدًا غير مباشر للعملية العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وقال يانج مو جين، الأستاذ بجامعة دراسات كوريا الشمالية: 'عززت هذه الظروف حجة بيونج يانج بأن الأسلحة النووية ضرورية لردع التدخل الخارجي وحماية بقاء النظام'.
واتهم كيم الولايات المتحدة وحلفاءها بزعزعة استقرار المنطقة من خلال نشر أصول نووية استراتيجية بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، لكنه قال إن كوريا الشمالية لم تعد تعتبر نفسها دولة مهددة، وأنها تمتلك القدرة على تهديد الآخرين إذا لزم الأمر.


































