اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
انتقد الإعلامي خالد الغندور الكرة المصرية بعد الأزمات الأخيرة.
وكتب الغندور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:'أيام عدت علي الدراما الكروية
خروج بيراميدز والمصري والأهلي من دور ال8
وصعود الزمالك لقبل النهائي في آخر أمل لإنقاذ سمعة الكورة المصرية
نبدأ بالاهلي اللي خسر ذهابا وايابا في مفاجأة مدوية
إحنا مش هناقش فكرة تاريخ الأهلي العظيم ولا بطولاته اللي عددها مالوش مثيل ولا حد هينازع الأهلي في لقب زعيم أفريقيا لأن المسافة بينه وبين أقرب منافسيه الزمالك بقت بعيدة جدا جدا لكن السؤال هل الأهلي يخص الأهلاوية لوحدهم؟! والزمالكاوي مثلا يخليه في فريقه؟!
طبعا دا كلام مش مظبوط
لأن القيم الكبرى والأفكار الكبرى والفنون والثقافات مش ملك لمؤيديها وأنصارهم بس يعني اللي بيحب جورچ وسوف أو كاظم مثلا من حقه يتكلم ويقول رأيه في عمرو دياب وتامر حسني مثلا
الأهلي مش ملك جمهوره وبس ولا ملك مجلس إدارته والجمعية العمومية وبس
الأهلي ملك مصر وملك كل محبي الرياضة في العالم
واللي بيحصل في الأهلي أكيد هينعكس على حال الكورة المصرية
ما هو مش معقول النادي يصرف مليارات
أيوا مليارات ويخسر كل البطولات وبشكل وحش جدا جدا
كأس مصر
الرابطة
ما تقولش بقى زحمة نجوم ومش عارف ايه
فيه حاجة غلط
فيه حاجة مش مفهومة
ترفض التجديد للدولي النجم الخلوق رامي ربيعة عشان كام مليون زيادة هو طالبهم
ومن ساعة ما رحل
النادي يصرف أكتر من 7 مليون دولار على مدافعين أقل من انهم يقعدوا على دكة الأهلي
الترجي امبارح
لو فيه شوية تفكير موضوعي عمل خير ليه؟
لأنه هيفوّق المسىولين
وهيفوّق بعض الجماهير على الحقيقة المرة
وبقول ليه بعض الجماهير
لأن فيه جماهير كتيرة جدا جدا مش راضية على حال الفريق
بس فيه كلمة للأمانة لازم تتقال
رغم التحفظ على مستوى المدير الفني للأهلي
لكن اللغز الأكبر
هو فردية معظم اللاعبين
وغياب الروح القتالية روح الفانلة الحمرا المعروفة
وتضييع الفرص السهلة بصورة غريبة جدا جدا
هارد لك للأهلي ولجماهيره ولكل جماهير الكورة المصرية على الخروج المؤسف للثلاثي المصري
بيراميدز والأهلي والمصري!!!!
أما الزمالك يوم الأحد
فالشوط الأول
شوفنا ملحمة
كتيبة أبطال
الكورة زي أي شيء في الحياة النجاح فيها مرتبط بالعطاء مش بالأسماء
كتيبة نجوم حقيقيين بداية من جمهور
هو الأعظم بين جماهير الكورة دعم غير محدود
تابلوهات فنية راقية في المدرجات بدون اعتداء او شغي
الجمهور وقف في ضهر النادي وخلى اللاعيبيين يحلموا ويصدقوا الحلم
وجهاز فني وطني محترم بقيادة المايسترو معتمد جمال ابن النادي ولاعيبين حاسيين بالمسئولية
حاسيين بإنهم آخر أمل للحفاظ على اسم مصر
بيثبتوا إن الفلوس مش كل حاجة
وكان طبيعي بداية الزمالك النارية العاقلة المحسوبة
انها تسفر عن هدفين لحسام عبد المجيد وعدي الدباغ الزمالك في الشوط التاني لاحظنا إن أداءه كان فيه حذر
حذر من الشعور بالمسئولية
وخصوصا إن النتيجة السلبية للفرق المصرية التلاتة امبارح سابت أثرها طبعا على اللاعبين والجهاز الفني لأنه مش من الطبيعي إن الأهلي بإمكانياته الضخمة دي كلها
يخسر ذهابا في تونس وإيابا في القاهرة بالتلاتة
ومحدش يقدر يلوم كتيبة أبطال الزمالك اللي بيخوضوا موسم استثنائي
في ظروف استثنائية
13 إيقاف قيد
سحب أرض النادي
رحيل نجوم لها وزنها من الفريق
ومع كل ده
الزمالك قدر يعمل ملحمة الموسم ده
ولكن
آخر سبع دقايق
أعصاب جماهير الزمالك وجماهير مصر تتحرق بالمعنى الحرفي
فريق الكونغو
يحرز هدف صاروخي
ومحمد صبحي بدون أي مسؤولية وبتهور كبير غير محسوب
يضرب المهاجم عقب الهدف
وبالرجوع للڤار
يطرد الحكم محمد صبحي
والزمالك استنفذ تغييراته
عشان الجزيري يقف حارس مرمى
وفي سبع دقايق ملحمية من جمهور الزمالك أولا
ثم اللاعبين
يقدر الزمالك يوصل لقبل النهائي
في درس وخبرة لكل جهاز فني انك لازم تدخر تغيير لظرف زي ده الزمالك هو ممثل الكورة المصرية الوحيد في قبل نهائي بطولات أفريقيا
بتوفيق ربنا ثم جمهوره العظيم
ثم جهازه الوطني بقيادة المحترم المخلص ابن النادي معتمد جمال وبكتيبة لاعبين ابطال حقيقيين
مش مجرد أسماء مبروك للزمالك بطل من عالم الأحلام بطل من عالم الملاحم بطل رغم كل الظروف الصعبة
بطل رغم المستحيل'
وانتقد محمد عبد الجليل نجم الكرة المصرية السابق، إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب بسبب نتائج الفريق الفترة الحالية
وقال عبد الجليل في تصريحات مع كريم رمزي على راديو ميجا اف ام: شايف حملة كبيرة على محمود الخطيب لسة شايفين دا دلوقتي هذا الكلام من زمان ولكن النتائج كانت تداري عن ذلك .
وأضاف: محمود الخطيب يستحق هذا النقد وكان لابد من وقف إمام عاشور وعرضه للبيع بعد أزمة عدم السفر.
وتابع: تعاقد الأهلي مع زيزو وماذا قدم زيزو مع الزمالك وزيزو تسبب في أزمات أوضة لبس الأهلي وهي صفقة كيدية للزمالك، والأهلي لم يكن لديه الحاجة الفنية لخدمات اللاعب.


































