اخبار مصر
موقع كل يوم -مصراوى
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٤
قصة - مارينا ميلاد:
على بعد أكثر من ألفي ميل من حرب غزة؛ ثمة مكالمة هاتفية معتادة تجريها 'كوثر' كل يوم لعائلتها المُحاصرة منذ 9 أشهر.. تتسارع دقات قلبها، وتحبس أنفاسها والأجراس تتوالى، تنتظر أن تسمع صوت أحدهم وتطمع في أن يكون جيدًا.. لكنه يأتيها مفعمًا بالألم في كل مرة. فمرة تغطي عليه أصوات القصف والغارات، ومرة أخرى يقطعه انهيار البيت أو الاضطرار للهروب! ومرات كثيرة ينهكه الجوع والخوف بالجنوب.. تشعر 'أن كل اتصال كأنه وداع'.
وفي اليوم الـ241 من الحرب، جَرى ما كانت تخشاه. فكان اتصالها مع أبيها هو الأخير. رحل الرجل، الذي ولد عام 1950 بخيمة ومات في خيمة عام 2024، وترك لابنته قصة عائلة تلخص 74 عامًا من النزوح، لا تغيب عن رأسها، فكانت تُحكى لها وهي صغيرة، ثم عاشت فصولها السيئة حين كبرت.. وحين رحلت عن غزة، لاحقتها بأسوأ فصولها على الأطلاق.
اضغط هنا واطلع على القصة
لمزيد من القصص حول حرب غزة، اطلع على الروابط التالية:
برج فلسطين.. 30 عامًا من تاريخ غزة تقصفه إسرائيل
أيام الموت.. عِش تجربة نزوح أسرة في غزة (قصة تفاعلية)
دفن اضطراري.. حرب إسرائيل على الجثث في غزة
صيام إجباري.. 'رمضان لم يأت' في غزة (بودكاست)