اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران ردود فعل غاضبة من تاكر كارلسون وبعض مؤيدي حركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجددا'، وذكرن صحيفة 'رولنج ستون' أن شن عملية عسكرية ضد إيران أغضب بعض أبرز مؤيدي الرئيس الأمريكي، وبعد إطلاق ما وصفه ترامب بأنه 'عملية ضخمة ومستمرة' لإسقاط النظام الإيراني وإنهاء طموحاته النووية نهائيا، شن بعض مؤيدي حركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجددا' المتشددين هجوما لاذعا ضد الإدارة.
وفي مقابلة أذيعت صباح أمس السبت مع جون كارل، كبير مراسلي شبكة ABC News في واشنطن، أدان تاكر كارلسون، المعلق السابق في قناة فوكس نيوز، الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران.
ووصف كارلسون، وهو من مؤيدي ترامب منذ فترة طويلة، الهجوم على إيران بأنه 'مقزز وشرير'.
كما أشار إلى أنه سيكون له تأثير كبير على الحركة السياسية لترامب، قائلا: 'سيغير هذا الوضع جذريا'.
وذكرت الشبكة الإخبارية الأمريكية أن كارلسون كان متحدثا رئيسيا في المؤتمر الوطني الجمهوري عام 2024، والتقى ترامب في البيت الأبيض عدة مرات.
وبدورها، أصدرت مارجوري تايلور جرين، النائبة الجمهورية السابقة عن ولاية جورجيا، وهي من أشد مؤيدي حركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجددا' والتي دخلت مؤخرا في خلاف مع ترامب بسبب نشر ملفات جيفري إبستين، رسالة لاذعة مليئة بالشتائم على وسائل التواصل الاجتماعي، منتقدة قرار الإدارة الأمريكية شن الحرب.
وكتبت جرين: 'هل سألت إدارة ترامب في استطلاع رأي عن عدد الضحايا الذين يرغب الناخبون في استقبال جثثهم بعد الحرب مع إيران؟ ماذا عن صفر يا مجموعة من الكاذبين المرضى؟'.
وأضافت: 'لقد صوتنا لأمريكا أولا، ولن نخوض أي حرب'، وفي مقال آخر على موقع X، انتقدت جرين ترامب وإدارته لتراجعهم عن وعودهم الانتخابية بتجنب التورط في الشؤون الخارجية.
وتابعت: 'لقد قلنا: لا مزيد من الحروب الخارجية، لا مزيد من تغيير الأنظمة!' لقد قلناها في التجمعات الانتخابية، وخطابات لا تنتهي. ترامب، وفانس، بل والإدارة بأكملها تقريبا، اعتمدوا على هذا المبدأ في حملاتهم الانتخابية، ووعدوا بوضع أمريكا في المقام الأول، وجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى'.
واستطردت قائلة: 'لقد خذلت الحروب الخارجية جيلنا، وأساءت له، واستغلتنا حكوماتنا طوال حياتنا، وجيل أطفالنا يهمَل حرفيا' وقالت جرين إن على الشعب الإيراني 'تحرير نفسه'.
وأضافت: 'قتل وجرح آلاف الأمريكيين من جيلي في حروب خارجية لا طائل منها، وقد قلنا كفى.'
وأشارت جرين إلى أنه بعد إطلاق 'عملية مطرقة منتصف الليل' في يونيو2025، أعلنت الإدارة الأمريكية أنها دمرت المنشآت النووية الإيرانية.
ومع ذلك، قال ترامب في بيانه فجر السبت إن إيران لا تزال تشكل تهديدا نوويا، وأنها تعمل على تطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، و'قد تصل قريبا إلى الأراضي الأمريكية'.
وقد صرحت إيران بأنها لا ترغب في امتلاك أسلحة نووية، لكنها تعتقد أن لها الحق في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية. كما كانت طرفا في الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى.
وأعرب العديد من الجمهوريين الذين ما زالوا في الكونجرس عن استيائهم من الحملة العسكرية، وكتب النائب الجمهوري توماس ماسي على موقع X. 'أنا أعارض هذه الحرب. هذا ليس شعار 'أمريكا أولا'. عندما يعاود الكونجرس الانعقاد، سأعمل لإجبار الكونجرس على التصويت على الحرب مع إيران'، مضيفًا: 'ينص الدستور على ضرورة التصويت، ويجب على ممثلكم أن يسجل موقفه رسميا بمعارضته أو تأييده لهذه الحرب'.
وكتب السيناتور الجمهوري راند بول على وسائل التواصل الاجتماعي: «منح الدستور الكونجرس سلطة إعلان الحرب أو شنها لسبب وجيه، وهو تقليل احتمالية نشوبها... وكما هو الحال في جميع الحروب، فإن غريزتي الأولى والأصدق هي أن أتمنى للجنود الأمريكيين السلامة والنجاح في مهمتهم. لكن قسمي الدستوري يفرض علي الالتزام بالدستور، لذا، وبكل حذر، يجب علي معارضة أي حرب رئاسية أخرى'. كما أدلى العديد من الشخصيات اليمينية المتطرفة بتصريحات مماثلة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب مات والش من صحيفة 'ذا ديلي واير': 'كما هو الحال دائما، لا أؤيد العمل العسكري في أي مكان، وفي أي سياق، إلا إذا كان يخدم مصالح المواطنين الأمريكيين بشكل مباشر. من المقلق أن الحجج التي نسمعها لتبرير هذه الحرب على إيران، بما في ذلك من ترامب نفسه، تبدو وكأنها تدور في المقام الأول حول 'منح الحرية للشعب الإيراني'. بصفتنا أمريكيين، فإن حرية الإيرانيين ليست مسؤوليتنا. إذا فقدت حياة أمريكي واحد في سبيل تحقيق هذا الهدف، فسيكون ذلك ظلما فادحا'.
عراقجي يذكر ترامب اليوم بخيارات كان مناهضا لها في عهد أوباما
انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور له عبر موقع X، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يحول شعار 'أمريكا أولًا' إلى 'إسرائيل أولًا'، وهو ما يعني دائمًا 'أمريكا أخيرًا' وشدد عراقجي على أن القوات المسلحة لبلاده على أهبة الاستعداد لهذا اليوم، و'ستلقن المعتدين الدرس الذي يستحقونه'.
وأرفق عراقجي منشوره بتغريدة نشرها ترامب في 2012، قال فيها: 'الآن وقد تراجعت شعبية أوباما بشكل حاد، ترقبوا منه شن ضربة عسكرية في ليبيا أو إيران، إنه يائس'.


































