اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن مفهوم القتال في الإسلام يقوم على ضوابط وأخلاقيات واضحة، وليس على التشفي أو الإكراه في الدين.
وأوضح الدكتور يسري جبر خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن القتال في الإسلام يكون ضد المعتدي فقط، وبضوابط تمنع التعدي أو الظلم، مشيرًا إلى أن الهدف منه هو دفع العدوان وليس إجبار الناس على اعتناق الدين.
يسري جبر: الإسلام دين الرحمة حتى في القـ.ـتال.. ويحرم التـ.ـعذيب بكل صورهمن هم الذين يُضاعف لهم الأجر؟.. يسري جبر يوضحمتى تكون الخلوة بين الرجل والمرأة حراما؟.. يسري جبر يوضحمن هم أولياء الله الصالحين؟.. يسري جبر يجيب
وأشار الدكتور يسري جبر إلى أن النبي ﷺ وضع آدابًا حتى في القتال، بحيث يكون هدفه وقف الاعتداء لا القضاء على المخالف أو إكراهه على تغيير عقيدته، مستشهدًا بقوله تعالى: «لا إكراه في الدين».
وأضاف الدكتور يسري جبر أن التاريخ الإسلامي في مصر يُظهر هذا المعنى، موضحًا أن المسلمين عند دخولهم مصر تعاملوا مع أهلها من نصارى وغيرهم، وبقيت دور العبادة والكنائس موجودة، واستمر التعايش بين مكونات المجتمع حتى اليوم.
وأكد الدكتور يسري جبر أن وجود الأديان المختلفة في المجتمع المصري عبر التاريخ دليل على أن الإسلام لم يُفرض بالسيف، وإنما انتشر عبر الفتح الذي كان هدفه إزالة العدوان وإتاحة حرية الاختيار في الدين.


































