اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
القاهرة – مباشر: عقد الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس قبرص، لتناول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، لاسيما التعاون القائم والمتنامي في مجال الطاقة.
وأكد الرئيس السيسي عن تطلع مصر لترفيع الإطار الحاكم للعلاقات لمستوى 'الشراكة الاستراتيجية' بما يتناسب مع المستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق المكثف القائم بينهما في كافة المحافل الإقليمية والدولية. ومن جانبه، أكد الرئيس 'كريستودوليدس' حرصه الدائم على تعزيز التعاون مع قبرص في كافة المجالات، مشدداً على اعتزاز بلاده بالعلاقة المحورية مع مصر.
وأكد المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن الزعيمين بحثا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكد الرئيس إدانة مصر الكاملة للاعتداءات على الدول العربية، واستعرض الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد والعودة للمسار الدبلوماسي.
وأكد الرئيسان على أهمية بذل كل الجهود لوقف الحرب والتصعيد، وضرورة تغليب الحلول السياسية لتجنب تفاقم الأوضاع، بما سوف يترتب على ذلك من تداعيات.
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، في انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 'إيجبس 2026' في نسخته التاسعة، والمُنعقد خلال الفترة من 30 مارس وحتى 1 أبريل 2026 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية ومركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وذلك بحضور دولي رفيع المستوى يتقدمه نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، وقادة كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الطاقة والحلول التكنولوجية المُرتبطة بها.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الرئيس رحب في مُستهل تعقيبه بالرئيس نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، الرئيس الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وأكد الرئيس أن معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة أصبح منصة عالمية مرموقة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل الطاقة، التي تعتبر محرك الاقتصاد في العالم كله.
وأشار إلى ما يواجه العالم من تحديات وظروف شديدة الحساسية، اتصالا بالأزمة الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، متناولاً التعاون القائم بين مصر وكبرى الشركات العاملة في مجال الطاقة.
وأثنى الرئيس على التعاون المثمر بين الجانبين، خاصة خلال السنوات الخمس الماضية والتي شهدت ظروفا صعبة من بينها جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب في قطاع غزة، ثم الحرب الراهنة في الشرق الأوسط، والتي تعد الأكثر تأثيراً على تدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد.
وذكر المُتحدث الرسمي أن الرئيس أوضح في تعقيبه أن أي توقف أو تجميد للأنشطة في مجال الطاقة يحتاج إلى سنوات لكي يعود الإنتاج للمعدلات الطبيعية، موجهاً سيادته الشكر لشركاء مصر من الشركات العاملة في مجال الطاقة.
وأشار إلى اعتزام مصر استكمال سداد كافة المستحقات المتبقية للشركات ذات الصلة بحلول شهر يونيو ٢٠٢٦، مؤكدا على استمرار على التعاون الممتد بين البلدين الصديقين في مجال الطاقة وسائر القطاعات الاستراتيجية، فضلًا عن التعاون المثمر بين مصر والاتحاد الأوروبي في ذات المجال،


































