اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
مباشر: أعلن وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الباكستاني، إسحاق دار، أن إسلام آباد مستعدة لتسهيل محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، في وقت دخلت الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الخامس وسط تصاعد حدتها.
وقال دار في إحاطة متلفزة يوم الأحد، إن بلاده 'سعيدة بثقة إيران والولايات المتحدة في دور باكستان لتسهيل محادثاتهم'، مؤكداً أن استضافة هذه المحادثات ستكون شرفاً للبلاد من أجل التوصل إلى تسوية شاملة للصراع الجاري.
جهود دبلوماسية مشتركة
وجاءت تصريحات دار عقب اجتماع جمع وزراء خارجية كل من السعودية وتركيا ومصر وباكستان في إسلام آباد لمناقشة تصاعد النزاع وآفاق السلام، حيث أكدوا جميعاً أن الحوار والدبلوماسية هما الطريق الوحيد لإنهاء الصراع. وأضاف دار أن باكستان 'ظلّت منخرطة بشكل نشط في جميع المبادرات الرامية لإنهاء النزاع، بما في ذلك التواصل مع القيادة الأميركية لخفض التصعيد وإيجاد حل للنزاع'.
وتستفيد باكستان من علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة وطهران، إضافة إلى اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية، ما يعزز موقعها كلاعب رئيسي في جهود الوساطة للسلام، وتجنب الانجرار إلى الصراع الإقليمي.
مضيق هرمز محور التوتر
يعد إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الرئيسي لإمدادات النفط والغاز، أحد نقاط الخلاف الأساسية بين الطرفين، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام ونقص الغاز في آسيا، في ظل السماح بمرور محدود لناقلات من دول مثل الصين والهند وباكستان.
اتصالات إقليمية إضافية
على صعيد متصل، التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، إضافة إلى إسحاق دار ومستشار الأمن القومي محمد عاصم مالك، حيث أكد شريف تضامن باكستان الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التصعيد الإيراني، مشيداً بضبط النفس السعودي في الأزمة الحالية.
تصاعد الصراع رغم جهود التهدئة
على الرغم من جهود التهدئة، شهدت الأيام الأخيرة توسع رقعة الصراع، مع حشد الولايات المتحدة آلاف الجنود في المنطقة، وإطلاق الحوثيين المدعومين من إيران صواريخ باليستية على إسرائيل. وعزز قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، علاقاته مع إدارة ترمب خلال العام الماضي، ما رفع من مكانة إسلام آباد كوسيط محتمل للسلام في الأزمة.


































