اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
تعتبر مقاومة الأنسولين من الحالات الصحية الصامتة ، التي قد تسبق الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
تحدث هذه الحالة عندما تتوقف خلايا الجسم عن الاستجابة الكافية لهرمون الأنسولين، فيضطر البنكرياس لإفراز كميات أكبر لتعويض الخلل.
ومع مرور الوقت، قد تبدو مستويات السكر في الدم طبيعية، لكن ارتفاع الأنسولين المزمن يخل بعملية الأيض ويزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة، وفقًا لموقع 'Healthsite'.
نادراً ما تظهر مقاومة الأنسولين بأعراض مباشرة، لكنها غالبًا ترتبط بعلامات يمكن ملاحظتها، منها:
هذه العلامات تشير إلى اضطراب في عملية الأيض، وقد تتطور إلى مشاكل صحية أكثر خطورة إذا لم تُعالج.
عند عدم التعامل معها، يمكن أن تتطور مقاومة الأنسولين من مرحلة ما قبل السكري إلى السكري من النوع الثاني. كما ترتبط بارتفاع ضغط الدم، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومتلازمة تكيس المبايض، وأمراض القلب والأوعية الدموية، لتصبح بذلك عاملاً مؤثرًا في ظهور العديد من الأمراض المزمنة.
تشمل أسباب مقاومة الأنسولين:
يمكن علاج مقاومة الأنسولين بشكل طبيعي، خاصة عند اكتشافها مبكرًا، من خلال:
وفي بعض الحالات، قد يكون استخدام أدوية مثل الميتفورمين أو أدوية التمثيل الغذائي الحديثة جزءًا من العلاج وفق إشراف طبي.
قياس مستويات السكر أثناء الصيام والفحوص الدورية يوفر مؤشرات مبكرة لمقاومة الأنسولين، ما يتيح التدخل قبل تطور المرض. من الضروري الاهتمام بأسلوب الحياة والتغذية والنشاط البدني للحفاظ على صحة الأيض وتقليل خطر الإصابة بالسكري.


































