اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢١ أب ٢٠٢٦
قد يكون تشخيص اضطراب الغدد الصماء أمرًا صعبًا، لأن الأعراض غالبًا ما تحاكي أعراض الحالات الأخرى، وقد تكون خطط العلاج معقدة.
ولهذا السبب يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض الغدد الصماء إلى رؤية مقدم رعاية صحية يتمتع بخبرة متقدمة في هذا المجال المتخصص من الطب.
يمكن أن تعتمد بعض الأعراض على أجزاء معينة من نظام الغدد الصماء المصاب.
تعب
تغيرات في الرؤية
جوع وعطش مفرط
قيء وغثيان
تبول مستمر
زيادة أو فقدان الوزن غير المبرر
عجز جنسي
آلام المفاصل والجسم
صداع
انقطاع التنفس أثناء النوم
صوت عميق
تساقط الشعر
زيادة الوزن
عدم تحمل البرد
إمساك
آلام العضلات والمفاصل
إسهال
تغيرات في المزاج
فقدان الوزن غير المبرر
صعوبة في النوم
العوامل الدوائية
بعض الأدوية يمكن أن تسبب اختلالات في الغدد الصماء، كما يشير البروفيسور باراجليولا، “جرعات عالية من الجلوكوكورتيكويدات الاصطناعية تتداخل مع توازن المحور تحت المهاد –الغدة النخامية – الغدة الكظرية ومع عملية التمثيل الغذائي للعظام والكربوهيدرات، وخاصة في حالات الاستخدام لفترات طويلة، يمكن لأدوية أخرى، مثل الأميودارون والليثيوم وبعض المكونات النشطة المستخدمة في علاج الأورام، أن تسبب أيضًا تغيرات في وظيفة الغدة الدرقية”.
نمط الحياة والعوامل البيئية
هناك العديد من عوامل نمط الحياة، مثل نظام غذائي غير متوازن ونمط حياة خامل، تزيد من خطر الإصابة باضطرابات الغدد الصماء، وخاصة مرض السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي، ومن المهم أيضًا التأكيد على الآثار الضارة للتدخين، حيث إن هذا يزيد من خطر الإصابة باعتلال الغدة الدرقية العيني لدى الأفراد الذين يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية المناعي الذاتي.


































