اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
تشهد مستويات السكر في الدم خلال الساعات الأولى من الصباح تغيرات ملحوظة لدى بعض الأشخاص، وهو أمر لا يرتبط فقط بالنظام الغذائي، بل تحكمه أيضًا آليات هرمونية طبيعية تحدث مع اقتراب الاستيقاظ. ففي هذه الفترة، يفرز الجسم هرمونات تعمل على رفع مستوى الجلوكوز لتوفير الطاقة اللازمة لبدء اليوم.
وفقًا لتقرير نشره موقع 'Health' فأن ما يُعرف بـ'ظاهرة الفجر' يعد من أبرز أسباب ارتفاع السكر صباحًا، حيث تؤدي التغيرات الهرمونية المرتبطة بدورة النوم والاستيقاظ إلى زيادة إفراز الجلوكوز في الدم، وقد لا يتمكن الجسم أحيانًا من موازنة هذا الارتفاع بشكل كافٍ، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف استجابة الأنسولين.
وفي هذا الإطار، يؤكد متخصصون أن السيطرة على سكر الصباح لا تعتمد على خطوة واحدة، بل على مجموعة من العادات المتكاملة التي تبدأ من لحظة الاستيقاظ، وتمتد أيضًا إلى ما قبل النوم.
1- شرب الماء فور الاستيقاظ
خلال ساعات النوم يفقد الجسم جزءًا من السوائل، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبي في تركيز الجلوكوز عند الاستيقاظ. لذلك، فإن تناول الماء صباحًا يساعد على إعادة توازن السوائل في الجسم، ويقلل من هذا التركيز، إضافة إلى دوره في دعم وظائف الجسم وتقليل تأثير هرمونات التوتر.
2- الحركة الخفيفة في بداية اليوم
ممارسة نشاط بدني بسيط مثل المشي أو التمدد يساعد العضلات على استهلاك الجلوكوز كمصدر للطاقة، مما يساهم في خفض مستواه في الدم. ومع ذلك، يُفضل تجنب التمارين الشديدة في الصباح لدى بعض الحالات، لأنها قد تحفّز إفراز هرمونات تؤدي إلى رفع السكر بشكل مؤقت.
3- إفطار متوازن ومغذٍ
اختيار وجبة الإفطار له تأثير مباشر على مستوى السكر خلال اليوم. ويفضل أن تحتوي الوجبة على البروتين والألياف، حيث يساعد هذا الدمج على إبطاء امتصاص الجلوكوز وتحقيق استقرار أكبر في مستويات السكر. كما أن إضافة الدهون الصحية بكميات معتدلة قد يعزز هذا التوازن.
4- الانتباه لتأثير الكافيين
رغم أن الكافيين جزء أساسي من الروتين الصباحي للكثيرين، إلا أنه قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى تحفيز هرمونات التوتر، ما يسبب ارتفاعًا مؤقتًا في مستوى السكر. لذلك من المهم مراقبة تأثيره الفردي وتعديل استهلاكه عند الحاجة.
5- مكونات طبيعية بحذر
تشير بعض الأبحاث إلى أن إضافة مكونات مثل خل التفاح المخفف إلى الماء قد تساعد في تحسين استجابة الجسم للسكر. ومع ذلك، يجب استخدامه بشكل مخفف وتحت إشراف أو توجيه صحي لتجنب أي آثار جانبية على الجهاز الهضمي.
لا يمكن فصل قراءات السكر صباحًا عن العادات المسائية، إذ إن ما يحدث قبل النوم يؤثر بشكل مباشر على مستوى الجلوكوز عند الاستيقاظ.
1- تجنب الوجبات الثقيلة ليلًا
تناول وجبات كبيرة أو غنية بالكربوهيدرات قبل النوم قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع السكر أثناء الليل، ما ينعكس على قراءة الصباح. لذلك يُنصح بتناول عشاء خفيف ومتوازن وفي وقت مبكر نسبيًا.
2- النشاط البدني المسائي
ممارسة حركة خفيفة في المساء تساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وخفض مستوى السكر قبل النوم، مما يساهم في استقرار قراءته صباحًا.
3- المتابعة الطبية عند الحاجة
في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر تعديل جرعات أو توقيت الأدوية، وهو ما يجب أن يتم فقط تحت إشراف الطبيب لضمان تحقيق توازن السكر خلال الليل وحتى الصباح.


































