×



klyoum.com
egypt
مصر  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

عبد السلام فاروق يكتب: معركة الوعي وهندسة الهوية

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٩ أذار ٢٠٢٦ - ٢٣:٤٤

عبد السلام فاروق يكتب: معركة الوعي وهندسة الهوية

عبد السلام فاروق يكتب: معركة الوعي وهندسة الهوية

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ٢٩ أذار ٢٠٢٦ 

ليس من قبيل المصادفة أن تتصدر قضايا الهوية والأمن الثقافي واجهة الاهتمام الفكري في لحظة عربية تعيش أشد أزماتها، فالانكسارات الكبرى لا تولد إلا أسئلة كبرى. والمسألة هنا ليست مجرد إصدار جديد تضعه الهيئة المصرية العامة للكتاب على رفوف المعرفة، بل هي علامة فارقة في مسار الوعي الجمعي حين يصدر كتاب بعنوان «في الأمن الثقافي والهوية الوطنية.. قضايا قيد التفكير» للكاتب محمد نبيل محمد، ليعلن بجلاء أن المعركة الحقيقية لم تعد تدور على حدود الجغرافيا فقط، بل في أعماق العقل والوجدان.

لقد ظللت طويلًا أردد أن الأمم التي لا تمتلك مشروعًا ثقافيًا دفاعيًا هجوميًا في آن هي أمم قابلة للاختراق، بل للذوبان في بوتقة الآخر. وهذا الكتاب الذي بين أيدينا، رغم رشاقته في الحجم، يظل ثقيلًا بما يحمله من قضايا، شديد الحضور بما يطرحه من أسئلة. إنه بمثابة خريطة مفاهيمية لمن يريد أن يفهم طبيعة الصراع الثقافي الذي يعيد تشكيل العقل العربي اليوم، ليس بآليات الحرب التقليدية، بأدوات أكثر دهاء الكلمة، والصورة، والخوارزميات، والذكاء الاصطناعي.

يأخذنا الكاتب في رحلة تأسيسية لمفهوم «معارك الوعي»، ليذكرنا بأن الحروب لم تعد تلك المواجهات الميدانية التي تحدث عنها مفكرو الإستراتيجية الكلاسيكيون، وامتدت إلى فضاءات العقل والوجدان. وهنا لا بد أن أقف عند هذه النقطة بتأمل أعمق: كيف انتقل الصراع من السيطرة على الأرض إلى السيطرة على المعنى؟ الجواب بسيط ومعقد في آن، لأن التحكم في المعنى هو التحكم في المصير.

إذا عدنا إلى تاريخنا الثقافي، سنجد أن العقل المصري على وجه الخصوص كان دومًا ميدانًا للصراع. من حملة نابليون التي رافقتها بعثة علمية، إلى الاحتلال البريطاني الذي جعل من التعليم أداة لصناعة نخبة موازية، إلى عصور النهضة والتنوير التي حاولت فيها مشروعات فكرية متعددة أن تقدم إجاباتها عن سؤال الهوية. لكن ما يميز المرحلة الراهنة، كما يلفت الكاتب، هو تسارع وتيرة التكنولوجيا وتداخل الأدوات، حيث لم تعد الرسالة الثقافية تمر عبر قنواتها التقليدية من كتاب ومطبوع، بل عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تعيد تشكيل رغبات الإنسان وتوجهاته قبل أن يشعر.

وهنا أتساءل هل نحن أمام حرب ثقافية بالمعنى الكلاسيكي، أم أمام ما يمكن تسميته بهندسة الوعي؟ الفارق جوهري أن الحرب الثقافية التقليدية تفترض طرفين متحاربين لكل منهما مشروعه الواضح، أما هندسة الوعي فتعمل عبر آليات أكثر تعقيدًا، حيث تتداخل فيها المصالح وتتشابك، وتصبح أدوات التأثير مموهة بأثواب الترفيه والإعلام والمحتوى الرقمي.

يتوقف الكاتب عند ملامح الثقافة الوطنية المصرية، واصفًا إياها بأنها نتاج تراكمي يمتد لآلاف السنين، تشكّل من تفاعل المعرفة مع العادات والتقاليد والقيم الأخلاقية والدينية. وهذه النقطة تحديدًا أراها جوهرية في فهم أي مشروع ثقافي وطني، فالهوية المصرية ليست اختراعًا حديثًا ولا شعارًا سياسيًا، بل هي كائن حي نامٍ، تبلور عبر تفاعلات معقدة بين المكون المصري القديم والثقافة اليونانية والرومانية، ثم المسيحية والإسلام، وصولًا إلى الحداثة وما بعدها.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو كيف لهذه الهوية التراكمية أن تحافظ على تماسكها في عصر العولمة الثقافية؟ العولمة هنا ليست مجرد تدفق للسلع والخدمات، بل هي إعادة تشكيل للرغبات والأحلام وطرق التفكير. والمجتمع المصري، بامتداده الحضاري وتنوعه الثقافي، يواجه تحديات مزدوجة من الداخل حيث تتصارع مشروعات ثقافية متعددة تريد أن تقدم نفسها بوصفها الأكثر تمثيلًا للهوية، ومن الخارج حيث ثمة محاولات متكررة لطمس الخصوصيات الثقافية في سبيل صياغة إنسان كوني وفق النموذج الغربي السائد.

وهنا يبرز دور المؤلف في لفت الانتباه إلى أن استهداف الهوية المصرية ليس وليد اللحظة، بل هو هدف إستراتيجي لقوى تسعى إلى طمس ملامح الشخصية الوطنية. وأنا أميل إلى تأكيد هذه الرؤية، لكن مع إضافة مهمة، إن أخطر ما يواجه الهوية الوطنية ليس الهجوم المباشر عليها، بل محاولات استبدالها بنماذج هجينة تفتقر إلى العمق الحضاري، لكنها تحتفظ بالقشور والرموز الظاهرية. وهذا ما يجعل معركة الهوية معركة دقيقة ومعقدة، لأنها تدور في منطقة الحدود بين الأصالة والحداثة، وبين الخصوصية والكونية، وبين الثابت والمتغير.

ربما يكون أبرز ما يضيفه الكتاب إلى المكتبة الثقافية العربية هو طرحه لمفهوم «الأمن الثقافي» بصفته أحد أبعاد الأمن القومي. وهذا الطرح يمثل نقلة نوعية في الوعي الأمني العربي، الذي ظل لفترات طويلة أسير التصورات العسكرية والأمنية الضيقة. فالأمن الثقافي يعني القدرة على حماية الركائز الأساسية للهوية الوطنية، وضمان استمراريتها وتطورها، والتصدي لكل ما يهددها بالتفكك أو التشويه.

وهنا أتذكر مقولة المثقف الفرنسي ريجيس دوبريه: «إن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن الحروب الثقافية، وليس الحروب الاقتصادية أو العسكرية». ودوبريه خاض تجارب سياسية ميدانية ثم انصرف إلى التأمل الفكري، واستطاع أن يرى ما غاب عن كثيرين أن السيطرة على المعنى أصبحت هي رأس المال الحقيقي في الصراعات المعاصرة.

من هذا المنطلق، فإن الدعوة التي يطلقها الكاتب إلى تعبئة القوى الثقافية وتعزيز دور المؤسسات الفكرية والإبداعية هي دعوة في غاية الأهمية، لكنها تبقى ناقصة ما لم ترتبط برؤية إستراتيجية واضحة. فالمؤسسات الثقافية في عالمنا العربي تعاني من أزمات بنيوية متعددة: أزمة تمويل، وأزمة نخب، وأزمة جمهور، بل وأزمة دور. فكيف لهذه المؤسسات أن تقوم بدورها في حماية الأمن الثقافي إذا كانت هي نفسها تعيش حالة من التشرذم والضعف؟

ربما يكمن الحل في إعادة تعريف دور المؤسسات الثقافية، بحيث لا تظل حبيسة الجدران التقليدية، تنفتح على فضاءات جديدة، وتستثمر في أدوات العصر، وتعمل على تكوين تحالفات إستراتيجية مع مؤسسات التعليم والإعلام والكنيسة والجامع، ومع القطاع الخاص أيضًا. فحماية الهوية ليست مسئولية وزارة الثقافة وحدها، بل هي مسئولية وطنية جامعة.

يطرح الكاتب دعوة ربما تكون الأكثر جرأة في الكتاب، وهي إعادة فتح عدد من القضايا الفكرية التي جرى إهمالها أو حسمها ظاهريًا، مؤكدًا على أهمية استعادة دور العقل النقدي في مناقشتها، خاصة في ظل هيمنة سرديات إعلامية عابرة للحدود تسعى إلى فرض رؤى بعينها كأمر واقع. وهذه الدعوة تحمل في طياتها اعترافًا ضمنيًا بأن المشهد الثقافي العربي يعاني من أزمة نقد حقيقية. فالنقد الثقافي في عالمنا العربي، على مدار العقود الأخيرة، إما انسحب من الساحة، أو تحول إلى مجرد تنظير أكاديمي بعيد عن هموم المجتمع، أو صار جزءًا من لعبة السرديات المهيمنة بدلًا من أن يكون أداة لتفكيكها.

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يخاف المثقفون العرب من النقد؟ الإجابة معقدة، لكنها تدور حول فقدان الثقة في المشروع الثقافي نفسه، والشعور بالعجز أمام آليات السوق والإعلام، والخوف من التجريح أو التصنيف. لكن الخطورة الحقيقية ليست في النقد بذاته، بل في غيابه، فغياب النقد يعني غياب الوعي، وغياب الوعي يعني سهولة الاختراق والاستلاب.

الكتاب، في مجمله، يشكل إضافة نوعية للفكر الثقافي العربي، لكنه يظل، كما يشير عنوانه الفرعي، «قضايا قيد التفكير». وهو ما يعني أن الكاتب لم يأتِ ليقدم حلولًا جاهزة، بل ليطرح أسئلة ويحفز على التفكير. وهذه ميزة لا نقص، فالكتب التي تقدم حلولًا جاهزة غالبًا ما تكون كتبًا أيديولوجية، أما الكتب التي تفتح آفاق التفكير فهي التي تترك أثرًا حقيقيًا في الوعي. غير أن قراءة الكتاب تدفعني إلى التأكيد على حاجة ملحة: ضرورة الانتقال من مرحلة «القضايا قيد التفكير» إلى مرحلة «الاستراتيجيات قيد التنفيذ». فالأمة العربية، والمجتمع المصري بوجه خاص، لم يعودا يحتملان مزيدًا من النقاشات النظرية التي لا تترجم إلى أفعال. المعركة الثقافية الآن على أشدها، وأدوات الهدم الثقافي تعمل ليل نهار، وما لم نواجه هذه التحديات ببرامج عملية واضحة، سنظل في موقع المدافع، والمتأخر دائمًا في معاركه.

 

وهنا أتساءل هل نمتلك نحن العرب استراتيجية ثقافية وطنية واضحة المعالم؟ الإجابة، للأسف، لا نمتلك بالمعنى الدقيق. لدينا خطابات ثقافية متعددة، ولدينا مؤسسات تعمل كل في مجالها، لكننا نفتقر إلى رؤية إستراتيجية جامعة تجمع بين حماية الهوية والانفتاح على العالم، وبين الحفاظ على التراث ومواكبة العصر، وبين الأمن الثقافي وحرية الإبداع.

يختتم الكاتب عمله برسالة واضحة أن حماية الهوية الوطنية تبدأ من إعادة التفكير، وإتاحة المجال للعقل لمراجعة المسلمات. وهذه الرسالة تحمل في طياتها توازنًا دقيقًا بين الثبات والتغير، فالهوية ليست ثابتًا جامدًا، لكنها ليست أيضًا متغيرًا سائلًا يذوب في كل ثقافة. إنها كائن حي ينمو ويتطور لكنه يحتفظ بجذوره وخصائصه الأساسية.

وفي النهاية، لا يسعني إلا أن أشيد بهذا الإصدار الجديد لهيئة الكتاب، الذي يأتي في وقت نحن بأمس الحاجة فيه إلى مثل هذه الأصوات الفكرية الواعية. وكل الشكر للكاتب محمد نبيل محمد على ما بذله من جهد في صياغة هذه القضايا المهمة بأسلوب رصين ومتوازن. يبقى أن نقرأ الكتاب، ولكن الأهم أن نفكر فيه، وأن ننطلق منه إلى أفعال، لأن معركة الوعي لا تربح بالقراءة وحدها، بل بما تثمره القراءة من رؤى، وما تنتجه الرؤى من مشروعات، وما تقدمه المشروعات من حماية حقيقية لأمننا الثقافي وهويتنا الوطنية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

أبو العينين: موافقة برلمانية الجبهة الوطنية على حذف المادة 25 من قانون جامعة كيان تجسيد لرؤية الرئيس السيسي في إعلاء العدالة والمساواة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
25

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2538 days old | 1,706,281 Egypt News Articles | 16,595 Articles in Oct 2026 | 568 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



عبد السلام فاروق يكتب: معركة الوعي وهندسة الهوية - eg
عبد السلام فاروق يكتب: معركة الوعي وهندسة الهوية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

بومطاري يقدم لمجلس النواب إحاطة حول الأوضاع الصعبة لمشروع النهر الصناعي - ly
بومطاري يقدم لمجلس النواب إحاطة حول الأوضاع الصعبة لمشروع النهر الصناعي

منذ ٥ ثواني


اخبار ليبيا

قطر.. اختتام تمرين وطن 2025 الأمني لقوة لخويا - qa
قطر.. اختتام تمرين وطن 2025 الأمني لقوة لخويا

منذ ١٥ ثانية


اخبار قطر

سلمى رشيد تجسد المعاناة والأمل في حالي -فيديو - xx
سلمى رشيد تجسد المعاناة والأمل في حالي -فيديو

منذ ٢٠ ثانية


لايف ستايل

اكتشاف عوامل خطر غير متوقعة للإصابة بالسكري - eg
اكتشاف عوامل خطر غير متوقعة للإصابة بالسكري

منذ ٣٠ ثانية


اخبار مصر

إصابة 7 أشخاص بانقلاب مركبة على الدائري السادس - kw
إصابة 7 أشخاص بانقلاب مركبة على الدائري السادس

منذ ٣٥ ثانية


اخبار الكويت

جمال الزهيري: مواجهة بلجيكا مفتاح عبور منتخب مصر في المونديال - eg
جمال الزهيري: مواجهة بلجيكا مفتاح عبور منتخب مصر في المونديال

منذ ٤٠ ثانية


اخبار مصر

ديفيد بيكهام يهنئ الأمير ويليام بعيد ميلاده الـ43 - eg
ديفيد بيكهام يهنئ الأمير ويليام بعيد ميلاده الـ43

منذ ٤٥ ثانية


اخبار مصر

مساع لخفض تلوث عوادم السيارات بنسبة 45 - sa
مساع لخفض تلوث عوادم السيارات بنسبة 45

منذ ٥٠ ثانية


اخبار السعودية

دفاعات دول الخليج تتصدى لعشرات الهجمات الإيرانية - qa
دفاعات دول الخليج تتصدى لعشرات الهجمات الإيرانية

منذ ٥٥ ثانية


اخبار قطر

اشتعال إيجارات المساكن في مصر واللاجئون بمرمى الاتهام - eg
اشتعال إيجارات المساكن في مصر واللاجئون بمرمى الاتهام

منذ دقيقة


اخبار مصر

السيطرة علي حريق نشب داخل محل شرق الإسكندرية - eg
السيطرة علي حريق نشب داخل محل شرق الإسكندرية

منذ دقيقة


اخبار مصر

جيل القمم.. خليجيون يصعدون بطموحاتهم لأعلى جبال العالم - bh
جيل القمم.. خليجيون يصعدون بطموحاتهم لأعلى جبال العالم

منذ دقيقة


اخبار البحرين

 صحية و نفسية .. مخاطر استخدام الهاتف فترة طويلة - eg
صحية و نفسية .. مخاطر استخدام الهاتف فترة طويلة

منذ دقيقة


اخبار مصر

السبت.. عرض الموسم الثاني من مسلسل ساعته وتاريخه - eg
السبت.. عرض الموسم الثاني من مسلسل ساعته وتاريخه

منذ دقيقة


اخبار مصر

في مؤتمر الديمقراطيين.. أطباء ينتقدون تمويل أميركا إبادة غزة - ly
في مؤتمر الديمقراطيين.. أطباء ينتقدون تمويل أميركا إبادة غزة

منذ دقيقة


اخبار ليبيا

ديوان المحاسبة يبدأ مناقشات مفتوحة حول العمل الرقابي - ly
ديوان المحاسبة يبدأ مناقشات مفتوحة حول العمل الرقابي

منذ دقيقة


اخبار ليبيا

خلال أيام.. طرح كوبرا ليون الفيس ليفت الجديدة بمصر - eg
خلال أيام.. طرح كوبرا ليون الفيس ليفت الجديدة بمصر

منذ دقيقة


اخبار مصر

سرطان الزائدة الدودية: الأعراض وعوامل خطر الإصابة - eg
سرطان الزائدة الدودية: الأعراض وعوامل خطر الإصابة

منذ دقيقة


اخبار مصر

قراءات فلسطينية تحذر من أهداف غزة الجديدة - ps
قراءات فلسطينية تحذر من أهداف غزة الجديدة

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

إعلام عبري: إطلاق صاروخين من غزة تجاه الغلاف - ps
إعلام عبري: إطلاق صاروخين من غزة تجاه الغلاف

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

أول محافظة جنوبية تحظر نشاط الانتقالي - ye
أول محافظة جنوبية تحظر نشاط الانتقالي

منذ دقيقتين


اخبار اليمن

تعرف على إيرادات فيلم إكس مراتي لهشام ماجد - eg
تعرف على إيرادات فيلم إكس مراتي لهشام ماجد

منذ دقيقتين


اخبار مصر

في الولايات المتحدة.. سحب عاجل لدواء شائع - lb
في الولايات المتحدة.. سحب عاجل لدواء شائع

منذ دقيقتين


اخبار لبنان

إليكم الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج - lb
إليكم الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج

منذ دقيقتين


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل