اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
أكد داني غفاري، المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أن اليونيفيل تعمل على مدار الساعة مع جميع الأطراف اللبنانية والإسرائيلية لتخفيف حدة التوتر على الحدود الجنوبية، موضحًا أن العمليات الإنسانية تشكل جزءًا أساسيًا من مهام القوة، حيث يتم التعاون مع الصليب الأحمر اللبناني لتسهيل نقل المدنيين من مناطق الخطر وضمان سلامتهم أثناء انتقالهم إلى مناطق أكثر أمانًا.
اليونيفيل.. نقل المدنيين
وأشار داني غفاري خلال مداخلة على قناة 'القاهرة الإخبارية'، إلى أن اليونيفيل ساعدت اليوم في نقل حوالي 880 شخصًا من قرية عيت الشعب في جنوب لبنان إلى العاصمة بيروت، بمرافقة جنود حفظ السلام، مؤكدًا أن هذه العمليات تتم وفق خطط منظمة لضمان سلامة المدنيين، مع التنسيق المستمر مع لجنة الميكانيزم لتخفيف التصعيد ومنع أي مواجهات عسكرية قد تؤثر على حياة المدنيين.
وأوضح متحدث اليونيفيل، أن القوات تعتمد على التنسيق المباشر مع الأطراف المحلية والدولية لضمان نجاح هذه العمليات الإنسانية، مع الحفاظ على حيادها الكامل أثناء أي نزاعات محتملة، مشددًا على أن الالتزام بالقرار الدولي رقم 1701 هو المفتاح الأساسي لوقف أي تصعيد، داعيًا جميع الأطراف إلى مراعاة هذا القرار والعمل على إنهاء أي مواجهات مسلحة تهدد المدنيين أو قوات الأمم المتحدة.
خفض والالتزام بالقرار 1701
تطرق متحدث اليونيفيل، إلى تأثير الصراع الإقليمي على الجبهة اللبنانية، مؤكّدًا أن الأولوية الآن هي خفض التصعيد والعودة فورًا إلى وقف الأعمال العدائية، أن التحدي الأكبر يتمثل في حماية عناصر حفظ السلام، لافتًا إلى حادثة الجمعة الماضية التي أصيب فيها ثلاثة من عناصر اليونيفيل أثناء تأديتهم لمهامهم على الأرض، وأن اليونيفيل تعمل على تعزيز التنسيق مع المجتمع الدولي لضمان تقديم المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفعال، مع مراقبة مستمرة لأي تحركات عسكرية قد تؤثر على الاستقرار في الجنوب اللبناني.
فيما يتعلق بدور المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي، أكد داني غفاري، أن اليونيفيل تطالب جميع الأطراف بضبط النفس واستخدام الآليات الدولية المتاحة لتخفيف التصعيد، مردفًا أن وقف العمليات العدائية ليس فقط خطوة أساسية للعودة إلى الالتزام بالقرار الدولي، بل هو أيضًا الوسيلة الفعلية لحماية المدنيين وضمان سلامة قوات حفظ السلام.
اليونيفيل تواصل جهودها بلا انقطاع
اختتم داني غفاري، بالتأكيد على أن قوات اليونيفيل ستواصل عملها بلا توقف لضمان سلامة المدنيين وحماية عناصر حفظ السلام، مشددًا على أن التعاون بين الأطراف المحلية والدولية هو السبيل الوحيد لتخفيف التصعيد وإعادة الهدوء إلى المناطق الحدودية، وأن اليونيفيل ملتزمة بتنفيذ مهامها الإنسانية والأمنية بكل حيادية واحترافية، مع متابعة دقيقة لتطورات الموقف على الأرض لتجنب أي مخاطر على المدنيين أو القوات الدولية.


































