اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
وضحت دار الإفتاء المصرية، المقصود من الصيغة الشرعية والأمر الإلهي الوارد في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، مؤكدة أن الصلاة المأمور بها هنا لها معنى مخصوص ولا تقف عند حدود الدعاء المطلق.
وأشارت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الرسمي، إلى أن المقصود بـ ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ ليس التوجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأي دعاء عابر، وإنما هو طلب وسؤال موجه إلى الله سبحانه وتعالى بأن يتولى هو بنفسه الصلاة على نبيه الكريم. ويتحقق هذا الامتثال عبر صيغ مثل: 'اللهم صلِّ على سيدنا محمد' أو 'صلَّى الله على سيدنا محمد' وما يشبهها من العبارات.
طريق النجاح.. نصائح دار الإفتاء للطلاب في بداية العام الدراسي الجديددار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية للتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعيدار الإفتاء توضح معنى قول النبي «إذا صليتم عليَّ فأحسنوا الصلاة»هل يجوز التسبيح على أصابع اليد اليسرى مع اليمنى؟.. الإفتاء توضح
حدد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، صيغ الصلاة على النبي لاستجابة الدعاء، موضحا أن بعض الأحاديث النبوية الشريفة ورد فيها استحباب بدء الدعاء بالصلاة على النبي أو الختم بها.
وأوضح أمين الإفتاء، في فتوى سابقة له، أن صيغ الصلاة على النبي لاستجابة الدعاء، هي:
ولفت أمين الإفتاء إلى أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا تُعد شرطاً شرعياً لقبول الدعاء، كما أنه لا يوجد عدد معين من المرات يجب على المسلم الالتزام به حتى تُقبل مناجاته من الله عز وجل.


































