اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٥
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم السبت المقبل، الموافق السابع عشر من شهر توت القبطي من كل عام بـ “عيد الصليب المجيد”، وهو من الأعياد السيدية الكبرى التي تحتل مكانة خاصة في قلوب المؤمنين.
فالصليب ليس مجرد خشبة عادية بل هو علامة النصرة و'شعار المسيحية' والسر الذي به منح الله الخلاص للبشرية بعد أن قبل السيد المسيح الموت عليه حبا وفداء عن العالم كله.
ويرجع الاحتفال بـ “عيد الصليب” إلى حدث تاريخي عظيم حينما اكتشفت “الملكة هيلانة” والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير الصليب المقدس في أوائل القرن الرابع الميلادي فقد سافرت إلى أورشليم باحثة عن الصليب الذي صلب عليه المسيح، وبعد بحث طويل اهتدت إلى مكانه وبنيت الكنائس العظيمة تخليدا لهذا الاكتشاف، ومنذ ذلك الحين أصبح للصليب عيد يحتفل به المسيحيون ويتذكرون فيه قوة الخلاص والانتصار على الموت.
رموز الصليب..
وتحتفل الكنيسة بعيد الصليب بطقس مميز يشمل رفع الصليب المقدس وسط ألحان خاصة مع تطييب المذبح بالبخور ورش الماء في أرجاء الكنيسة إعلانا عن الفرح الروحي كما يردد الشعب ترانيم الصليب المملوءة بالبهجة والنصرة مرددين: نسجد لصليبك أيها المسيح ونمجد قيامتك المقدسة.
وفي هذا اليوم تزين الكنائس بالورود والشموع والصلبان ليبقى العيد ذكرى حية في قلوب المؤمنين.
أهمية الصليب في حياة المؤمن:


































