×



klyoum.com
egypt
مصر  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» اندبندنت عربية»

قليل من الضحك... دراما رمضان مصر "تتعثر" كوميدياً

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٧ أذار ٢٠٢٦ - ١٨:٥٦

قليل من الضحك... دراما رمضان مصر تتعثر كوميديا

قليل من الضحك... دراما رمضان مصر "تتعثر" كوميدياً

اخبار مصر

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

لم ينجح أي مسلسل كوميدي هذا العام في صناعة حالة جماهيرية قوية أو ترك أثر واضح في ذاكرة المشاهدين و'هي كيميا' حاول إنقاذ الموقف و'فخر الدلتا' و'مودي' سقطا في الفخ

كثيراً ما احتلت الكوميديا مكانة خاصة في خريطة الدراما الرمضانية بمصر، إذ اعتاد الجمهور أن يجد في كل موسم أكثر من مسلسل قادر على إشعال المنافسة وصناعة موجة ضحك واسعة تضعه في مقدمة الأعمال الأكثر مشاهدة، وفي كثير من السنوات كانت الكوميديا تنافس بقوة الأعمال الدرامية الضخمة، بل وتتغلب عليها أحياناً في نسب المتابعة والانتشار.

لكن الصورة بدت مختلفة هذا العام، فعلى رغم ازدحام موسم رمضان 2026 بعدد كبير من المسلسلات، فإن الكوميديا مرت بأحد أكثر مواسمها ارتباكاً وضعفاً، إذ لم تنجح غالب الأعمال المعروضة في تقديم حالة ضحك حقيقية أو خلق إجماع جماهيري حولها.

وعرض في رمضان مسلسلات كوميدية عدة، مثل 'هي كيميا' لمصطفى غريب ومحمد دياب ومريم الجندي، و'كلهم بيحبوا مودي' لياسر جلال وآيتن عامر وميرفت أمين، و'فخر الدلتا' لأحمد رمزي وكمال أبو ريا وخالد زكي ونبيل عيسى، و'المتر سمير' لكريم محمود عبدالعزيز وناهد السباعي، و'النص 2' لأحمد أمين وأسماء أبو اليزيد وصدقي صخر وبسمة.

اتجهت معظم الأعمال السابقة إلى خلط الكوميديا بالدراما الاجتماعية أو التشويق بدلاً من تقديم كوميديا صافية قادرة على صناعة حالة جماهيرية، وقدمت تلك المسلسلات ضحكاً باهتاً في معظم الأحيان على رغم وجود استثناءات قليلة، وفي الوقت نفسه غاب نجوم الكوميديا الكبار المتربعون على عرش الجماهيرية في تلك المنطقة مثل محمد هنيدي وأكرم حسني وأحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو وعلي ربيع وبيومي فؤاد وغيرهم من النجوم الذين لم يكن يخلو موسم رمضاني من أعمالهم، وتصل المنافسة الكوميدية بين أعمالهم إلى مدى بعيد فتتربع بعضها على قمة المشاهدات.

وقد تاهت الكوميديا هذا العام وفقدت بوصلتها وطرح هذا الغياب تساؤلات أبرزها هل غياب النجوم الكبار هو السبب؟ أم أن الأزمة أعمق وتتعلق بتحول ذوق الجمهور وطبيعة الكتابة الدرامية؟

 

وسط هذا التعثر الكوميدي الكبير في موسم رمضان لفت مسلسل 'هي كيميا' الانتباه، وحقق نجاحاً مقبولاً وسط المعروض بسبب توليفته الدرامية التي تجمع بين روح الكوميديا السوداء وأجواء الجريمة والتشويق، ودارت الأحداث حول الشاب سلطان المتخصص في علم الكيمياء الذي يكتشف يوم وفاة والده أنه له أخ غير شقيق يدعى المعلم حجاج القط، وهو تاجر مخدرات محترف، ويكشف القط لأخيه عن أن والدهما أيضاً كان علماً بارزاً في تجارة الممنوعات، ويجبر حجاج أخاه على مشاركته في تجارة المخدرات وتوزيعها، بل وتصنيعها بحكم اختصاصه في الكيمياء، وتتصاعد الأحداث الكوميدية التشويقية بين الشقيقين وتجار المخدرات الكبار، ونجح المسلسل في اقتناص إعجاب قطاع كبير من المشاهدين مقارنة بالمسلسلات الأخرى الضعيفة فنياً وكوميدياً، لكن أخذ بعضهم على 'هي كيميا' التشابه مع فيلم 'الكيف' لمحمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني، وكذلك شبهه متابعون بالمسلسل العالميBreaking Bad ، وكانت القوة الداعمة لمسلسل 'هي كيميا' التي أدت إلى نجاحه اعتماده على الجرأة والتحديث في البناء الدرامي.

كذلك راهن المسلسل على الكوميديا الاجتماعية السوداء، إذ تتحول المواقف اليومية البسيطة إلى مفارقات ساخرة تكشف عن التوترات النفسية والاجتماعية، وكان الإضحاك ينبع من تعثر مجموعة من الشخصيات المتناقضة التي تقع في مواقف عبثية تكشف عن طبيعة العلاقات الإنسانية المركبة.

ولعل ما أنقذ المسلسل من مصير الفشل الذي تعرضت لها الأعمال الكوميدية الأخرى هو استخدام 'الإفيهات' ضمن تركيبة درامية للأحدث والشخصيات والمواقف، فلم تعتمد الكوميديا على النكتة المباشرة، بل على المفارقة والسخرية من الواقع، إذ يقترب من فكرة التحولات الأخلاقية للشخصيات، وهو ما أعطاه نكهة مختلفة عن الكوميديا التقليدية.

وكانت الجمل الحوارية والمواقف الكوميدية متنوعة وموزعة باحترافية بين مصطفى غريب ودياب وميشيل ميلاد وميمي جمال وسيد رجب ومحسن منصور وكل أبطال العمل، مما خلق توازناً في الأداء وأبعد المسلسل عن فكرة النجم الكوميدي الأوحد أو سيطرة طريقة واحدة في الضحك.

وفي المقابل لم ينجح عمل كوميدي في النصف الأول من رمضان بدرجة مقبولة أو حتى قريبة من النجاح المتوسط الذي حققه مسلسل 'هي كيميا'، وجاء مسلسل 'فخر الدلتا' مخيباً للآمال على رغم كل الطموحات التي علقت عليه بسبب البطولة المطلقة الأولى لأحمد رمزي صاحب الفيديوهات الشهيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي نجح في تكوين قاعدة جماهيرية عبر تلك المنصات بكوميديا بسيطة ساخرة، وعقد عليه بعض صناع الدراما الآمال في تحقيق نجاح جيد بوصفه وجهاً جديداً على الشاشة، لكنه معروف بطابع كوميدي مميز عبر التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ لم يفلح العمل في جذب الجماهير، ولاقى هجوماً كبيراً منذ الحلقات الأولى، وفشل الرهان على الوجه الجديد من حيث القدرة على الإضحاك أو إثارة شغف الجمهور لمتابعته، إضافة إلى أن عدد الحلقات وصل إلى 30 حلقة، مما شكل عبئاً كبيراً على موضوع العمل وأبطاله الشباب، ومثل مجازفة غير محسوبة.

ودارت أحداث المسلسل حول شاب قروي يحاول تحقيق أحلامه والخروج من الفقر عندما يصل إلى القاهرة ويعمل بشركة إعلانات كبيرة، وكان من أبرز ملاحظات الجمهور والنقاد للعمل تكرار الفكرة واستهلاك والمواقف الكوميدية في عشرات المرات في السينما والتلفزيون، والاعتماد على النكتة المباشرة، وضعف البناء الدرامي للشخصيات، ومحاولة توسيع الفجوة بين الريف والمدينة بصورة ساخرة لخلق مفارقات مضحكة.

الممثل المصري ياسر جلال المعروف بأدواره الجادة والمميزة في أعمال مهمة مثل 'رحيم' و'ظل الرئيس' والاختيار' حاول تغيير جلده هذا العام والتمرد على الأدوار الرصينة والتشويقية فجازف بتقديم مسلسل اجتماعي كوميدي حمل اسم 'كلهم بيحبوا مودي' مع آيتن عامر وميرفت أمين وهدى الإتربي ومصطفى أبو سريع، وتناول العمل فكرة الرجل الثري زير النساء 'الدنجوان'، الذي ينفق كل أمواله على الجميلات، وفجأة يكتشف أنه تعرض للإفلاس، فيضطر إلى أن يرمي شباكه على فتاة ثرية، لكنها من طبقة شعبية حتى يستولى على أموالها تحت اسم الحب، لكن تلك الفتاة تعلمه درساً يغير مجرى حياته ويصنع منه رجلاً حقيقياً.

واعتمد ياسر جلال على المبالغة الشديدة في الأداء الكوميدي وإظهار الشعور بالصدمة بطريقة تحاول نزع الضحك، لكنه وقع في فخ الاستظراف وفشل في تحقيق هدفه. وقد تبدو الفكرة في ظاهرها مناسبة للكوميديا، لكن التنفيذ واجه عدة مشكلات أهمها المبالغة في الشخصيات التي بدت أقرب إلى الكاريكاتير منها إلى الواقع، إضافة إلى ضعف الإيقاع الكوميدي، واعتمد كثير من المشاهد على الحوار الطويل لدرجة الملل.

وعانى العمل آفة تكرار النمط في الكوميديا الرومانسية، والاعتماد على المواقف والمفارقات نفسها وتركيبة الشخصيات في ما يخص العلاقات العاطفية المعقدة التي تنتهي بنكات متوقعة، ولذلك لم ينجح المسلسل في خلق موجة ضحك حقيقية، على رغم وجود نجم كبير مثل ياسر جلال وممثلة مخضرمة مثل ميرفت أمين التي قامت بدور خالة جلال أو 'مودي' في المسلسل.

وعلى رغم الإحباط الكبير من الأعمال الكوميدية الرمضانية ظهر مسلسل 'النص 2' لأحمد أمين وبسمة وأسماء أبو اليزيد، وكذلك مسلسل 'المتر سمير' لكريم محمود عبدالعزيز، ليحدثا حالة من الأمل مع دخول النصف الثاني من رمضان.

وفي أحداث 'النص 2' يواصل أحمد أمين رحلة شخصية 'عبدالعزيز النص' في أجواء تاريخية تجمع بين المغامرة والكوميديا، إذ يجد البطل نفسه وسط صراعات اجتماعية وسياسية في حقبة زمنية قديمة، ولفت العمل الانتباه بنسبة كبيرة لاختلاف الفكرة وعدم انتمائه للكوميديا المعاصرة، إذ كانت الكوميديا التاريخية كلمة السر في التميز في هذا العمل، ويعتمد هذا النوع على المفارقات وكوميديا الموقف والكتابة الذكية أكثر من الإفيهات، وهو ما جعل العمل أقرب إلى الدراما الساخرة منه إلى الكوميديا الجماهيرية.

أما 'المتر سمير' فلم يترك الصدى السلبي أو الإيجابي الذي يلوح بوجود عمل مؤثر يستحق العرض في رمضان، وجسد كريم محمود عبدالعزيز خلال الأحداث شخصية محام يمر بتجارب إنسانية متعددة، من بينها خلافات مع طليقته، ما يخلق عدداً من المواقف الكوميدية ذات البعد الاجتماعي.

وعلى رغم هذه المحاولات، لم ينجح أي مسلسل كوميدي هذا العام في صناعة حالة جماهيرية قوية أو ترك أثر واضح في ذاكرة المشاهدين.

ولعل غياب هنيدي وأكرم حسني وأحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد،  كبار نجوم الضحك البارزين الذي تمثل أسماؤهم حضوراً واضحاً للكوميديا في رمضان، أحدث فراغاً مدوي هذا العام، بخاصة أن أعمالهم كانت دائماً سواء تحجز مكاناً ثابتاً في خريطة المشاهدة، وتحقق رواجاً طوال أيام الشهر المبارك وبعده، وجاء الموسم الكوميدي هذا العام خاوياً ومعتمداً على ممثلين غير مخضرمين بقدر كاف في الناحية الكوميدية، والنتيجة أن الموسم ظهر وكأنه بلا قائد كوميدي واضح، أو اسم بارز يترك صدى لدى الجمهور ونسب المشاهدة.

وقد يكون هناك أزمة أخرى ظهرت هذا العام تتمثل في ضعف النصوص الكوميدية، وربما تغير ذوق الجمهور نفسه، وفي كل الأحوال كانت النتيجة واحدة، وهي أن الكوميديا المصرية في رمضان 2026 مرت باختبار صعب، ولم تخرج منه منتصرة.

قليل من الضحك... دراما رمضان مصر تتعثر كوميديا قليل من الضحك... دراما رمضان مصر تتعثر كوميديا قليل من الضحك... دراما رمضان مصر تتعثر كوميديا
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

نزوح داخلي واسع في إيران.. الآلاف يفرون شمالاً نحو ساحل قزوين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2330 days old | 1,399,195 Egypt News Articles | 24,763 Articles in Mar 2026 | 172 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل