×



klyoum.com
egypt
مصر  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

نهال علام تكتب: جيل العيال المحظوظة

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١٣ نيسان ٢٠٢٥ - ٢٠:٤٢

نهال علام تكتب: جيل العيال المحظوظة

نهال علام تكتب: جيل العيال المحظوظة

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ١٣ نيسان ٢٠٢٥ 

'مُنَعَم أنت أيها الجيل'… عبارة ظلت لعقود طويلة ذات وقع وتأثير، وبعد أن مرّ زمان وأهوال وأساطير أصبح وَقع ذكرى تلك الكلمة أمرا مثيرا. 

أتذكر تلك العبارة التي كانت تلقى على مسامعي في مجالس الكبار، وكنت أنا وحفنة الأطفال الصغار نموت حنقاً من ذلك الافتراء، والاستهانة بحجم مشكلاتنا حد الشعور بالازدراء، ولولا قدرتنا على تحمل هذا الظلم؛ لتعرضت شخصياتنا للاهتراء.

كنا قلقون ومتوترون ،فكيف لم يتعاطف معنا الكبار ونحن نمر بتلك الحالةِ من الجنون، وكيف لا 'والجادون' لم يعثر عليه إلا المحظوظون في أغطية المياه الغازية، وصدفة الحصول على كيمو كونو مجانية، قد تضاءلت لتصبح سبعين في المية، أما الهدية المخفية في كيس الشيبسي والمتمثلة في ربع جنيه أو بعض اللعب البلاستيكية لم تَعُد أمرا عظيما، فالحصول عليها متاحاً للجميع.

مشكلات جمة دون تعاطف من خالة أو عمة، ألا يكفي ألبوم الشمعدان الذي لا يكتمل إلا بعد صرف ما يربو على جنيهين؟، وذراع الأتاري الذي لا يتحمل أكثر من أسبوعين وينكسِر، وليس هناك من يتعاطف مع وجيعتنا ويتأثر، وحدث بلا حرج عن الدراسة فذلك مبلغ الغلاسة، فلم تعد هناك سلاسة خاصة مع تعدد الألوان المطلوبة لتجليد الكتاب والكراسة، حتى القلم السنون طالبنا المعلمون بإستخدامه فقط في حصة الفنون، كان قرار بلا كياسة، وتلك الوجيعة التي لم تمح السنون آثارها الفظيعة والمتعلقة بالقلم المتعدد الألوان، ذو السوستة التي باتت تهترئ في العام مرتين.

ناهيك عن الكوارث اليومية كاختفاء البِلي، وتهتك كور الراكيت، وانفلات سير الدراجة، وسف شرائط الكاسيت، وقرطاس البمب الذي تجاوز ثمنه الخمس وعشرون قرشا، ولكن ليست كل بُمبة فيه قادرة على الفرقعة أليس هذا غِشا؟، لن أتحدث عن المجهود المبذول لصيانة إبرة الڤيديو والكاسيت ذو البابين باستخدام العطر أو الإسبراي، وشعور عودتك للمنزل بعد فقدان الزمزمية أو المقلمة الحديدية، ولا قدر الله إذا ضاعت المحفظة الأكتوبوس ذات الشرائط اللاصقة الفوسفورية، ولا كتب الله على أحد لحظة نفاد شحن بطاريات الووكمان كعادة أصيلة نصف شهرية.

أضف إلى ذلك مسئولية مواكبة الاختراعات الحديثة، سواء على صعيد المطاعم مثل ويمبي ومؤمّن وشو إن وأربيز، بالإضافة للحاتي الذي عَكس تطوراً طبيعياً لأبو شقرة وفرحات، ثم سلسلة أمريكانا التي أضافت لحياتنا بعض الحركات.

أو في إطار المتابعة الجادة الحثيثة، لموضة ملابس جيلنا الفضفاضة دون مبرر وذات الألوان المضيئة وقصات الشعر العنيفة، فلم يكن الاختيار سهلاً بين الموديلات الجديدة التي تتغير كل 7 أعوام، واختيار الملابس كان مأساة جلل فهي من ستصاحبك سنوات بلا عدد، فهي لا تذوب ولا تبلى ولا يتغير لونها، مهزلة.. فتلك الملابس كانت صناعتها متقنة وكأنها سلع معمرة، الأمل في فِراقها أن تتغير أنت وتكبر فيصبح التخلص منها قرار دون فرار.

أتتذكر محلات ناف ناف وميكس وبينيتون، التي تجعل الحياة أكثر تشويقاً على كوكب نبتون؛ لأن منتجاتها كانت متينة لدرجة أنها كان من الممكن أن تعيش لليوم فهي تركة ثمينة، حتى ريموندس وفرج وجلجلة عنوان الضمير الحي في صناعة ملابس المدرسة المقاومة للعب والشقاوة والبهدلة.

هل أدرك أصحاب رؤية أننا جيل مدلع، معنى أن تكون طفلاً وقصة شعرك اسمها الأسد والكنيش للبنات، والبانك والجنب للأولاد، ويزداد الطين بِلة إذا كنت ترتدي النظارة الموضة السوداء فلا يستطيع من أمامك تمييز هل أنت مبصر أم من العميان حتى وإن كانت ماركة ريبان! وتكتمل الصورة.. بأنك متشرد أو هربان من أسرتك المستورة، بوضع الكاب بطريقة عكسية وحسبك أن الناس مبهورة، لن ينقذك من ذلك الظن إلا لو كنت ترتدي الساعة الرقمية الملحق بها آلة حاسبة، أو على أقل تقدير في معصمك الساعة الفضية التي تزن قرابة الوِقَّة.

آه وآه على لحظة انتهاء حكايات أبلة فضيلة معاناة لم يطبب وجيعتها إلا صوت صفية المهندس في رسالتها اليومية إلى ربات البيوت، والتي تعني انتهاء الفترة الصباحية التي بدأت ببرنامج على الطريق وقطرات الندى وكلمتين وبس…

يقتلني الشك أن أهل الظن بجيلنا الذي تربى على أخلاق تمنعه من الزَّن، وخاصة وقت ماما سامية وبابا ماجد وسينما الأطفال حيث أن تلك الأوقات إذا ألقيت بالإبرة سترن، لكن شكوكي أنهم لم يقدروا الضغط العصبي الذي نعيشه أثناء مشاهدة مازنجر أو في الساعة ونصف التي يستغرقها جول كابتن ماجد من لحظة ركل الكُرة وحتى تستقر في الشبكة ونتنفس الصعداء، حسبي ربي فذلك ليس من عدل السماء!

أين العدل والرفاهية في سهرات ثابتة، تبدأ من السبت بنادي السينما مروراً بحدث بالفعل وتاكسي السهرة، والثلاثاء الذي يشبه الببغاء فلم يكن له هوية ولا سهرة تلفزيونية، أما الأربعاء فكان يوم العظماء من متابعي ماكجيفر وملفات إكس وباقي فقرات اخترنا لك، مسرحية يوم الخميس المحفوظة وفيلم يوم الجمعة الذي لا زالت أحداثه في الذاكرة محفورة، والذي يقطع صفو متابعته البرنامج الإخباري العريق أحداث 24 ساعة والذي يستغرق قرابة الساعة نكون خلالها انقلبنا على ظهورنا كصرصار رفصه حِمار!.

لم تكن حياتنا سهلة! وكيف لك ذلك خاصة إن سولت لك نفسك الوقوف ضد الريح ورفضت ارتداء أميجو اللي بتنور بينما نصف الشعب عليها بيدور.. وهذا حديث صحيح يعني أنك كائن تقليدي متأخر متمسك بالرجعية الإيطالية وخاصة إذا كنت ترتدي أحذيتك من زلط وتوب أو لطفي وكوتشي، سواء من مصر الجديدة أو من بحري أو المحافظات القبلية.

سأحدثك عن الكارثة الكبرى والتي تنسف منطق التنعيم وتذهب به إلى الجحيم، وهي تتعلق بالألعاب التي أرى في عينيك ذكراها الممتلئة بالحنين، وتلك مأساة أخرى، فالنحلة الدوارة ألوانها تخبو كالدنيا الدوارة، ألعاب الجيب التي يُعَد عدم امتلاكها عيب، نط الحبل وصلَح ودور أتوبيس كومبليه في المدرسة قبل ما نروح، Xo على الشاطئ أو الزجاج الخلفي لسيارة يكسوها التراب، بنك الحظ والساعات التي نقضيها متوترين في محاولات مضنية باستراق النظر وذلك للتحايل على مسارات الدور الطبيعية وكشف كروت اللاعبين بطرق تجسسية، مشكلات السلم والثعبان الجمة، فكم من نرد ذهب في طي النسيان وورق الكرتون المرسوم عليه اللعبة كم تعرض للامتهان، ولليوم لا أحد يعلم كيف يختفى النرد وچوكر الكوتشينة وأحجار الدومينو الثمينة!

كيف يقترن بجيل الثمانينيات والتسعينيات وصم اللهو! ونحن الجيل الذي دفع أعصابه ثمناً للحصول بانتظام على إصدارات رجل المستحيل والمغامرون الخمسة وفلاش، ومجلدات عم ذهب وكابتن ماجد، أظنوا أننا كنا نحصل عليها ببلاش! ولن أتحدث عن الأيام التي كُنا نفترش فيها الأرض أمام المكتبات لأولوية الحصول على شريط جديد مصحوباً بالبوستر الملون بسعر قد قارب الأربع جنيهات، وبالطبع هذا سعر مختلف عن شرائط الكوكتيلات العمولة.

عجيب أمركم أيها الأجداد والأباء.. كيف غاب عنكم عناءنا وداومتم على نعتنا بالعيال المحظوظة، ونحن مشكلاتنا كان علاجها قُبلة وربتة وحنية فالبيوت كانت لا تزال بالأُسر عامرة ومن الهواتف المحمولة خالية، والألواح الذكية كانت منها خاوية، وللعادات متشبثة، وبالحب متشبعة، فلم يكن هناك منصات للتواصل الاجتماعي لكن كانت هناك مناسبات للتجمع الإنساني، وسفرة الغداء التي تتسع لحل مشكلات الجميع، وصينية ساندويشات العَشاء القادرة على إعادة ترتيب الكون بحسب أحلامك وكأنك ولدت من جديد! أصناف الطعام واحدة سواء كنت غفير أو وزير، والبيوت كلها مستورة في تناغم إنساني غريب.

نحن جيل تحمل التنمر بصبر فنحن من تربينا على أن أجمل من في الحفلة دبدوبة التخينة، والطويل يعود للوراء والقصير نفضحه ونقعده بالأمام، أما أصحاب الكوبايات عفواً أعني النظارات فعليهم الجلوس في منتصف الفصل حتى لا يصيبهم حَوَل والخوف عليهم هو الأصل!

زمن ليس كمثله زمن.. تلك حقيقة أي نعم، مرت الأيام وكبر جيل الأمنيات والأحلام واختفت ملامح ذلك الزمان، وصدقاً... كنا جيل مِدلع ولكن طيب ومحترم ومتربي وغلبان، رَحَل غالبية الأهل والجيران، ولا نملك اليوم إلا أن نقاوم النسيان، لنبقي على تلك الذكريات التي صنعت أرواحنا وشكلت لقلوبنا حماية مما أخفته الأيام، وقد انقلبت رأساً ووقع على عاقِبنا سيف التكيُف والتغُير حتى لا نقف أمام قطارها الذي لا يرحم الأنام!

كان في جعبة الأيام تربص وسوء نية، تركتنا نفرح ونمرح ونسرح في جمالها ونتغنى بدلالها ونرقص تحت صفو سمائها، ثم انقضت علينا بغتة، تطالبنا بسداد فواتير سعادتنا وبراءتنا وأمنياتنا، واللئيمة الجريئة نسيت أنها من سرقت أحلامنا، دون أن يشفع لنا مفارق شعرنا التي تلونت بالأبيض، ومشاعرنا التي اتشحت بالأسود حداداً على سوء اختياراتنا وغباء بعض قرارتنا، تركتنا المأسوفة على مفترق السنين ننزف كالذبيحة في صباح عيد حزين.

هل كان ذلك قبيل صدفة أم فعل متعمد يشوبه الإصرار والترصد! حتماً أنه المكتوب الذي لا مهرب منه إلا الوجوب، وسبحان الموجود المستعان على معنى أن نكون مفعول به في هذا الوجود، لكنها سُنة الحياة التي فرضُها أن تلك الأيام التي نشعر فيها بغربة ساحقة ووحدة ماحقة، ستصبح يوماً ذكرى لجيل آخر.

ربما بعد عشرات السنين سيكتب أحدهم مقالاً يترحم على أيام الذكاء الاصطناعي الوسطي الجميل، والأسرة التي تتقابل كل بضع شهور، والموضة المتغيرة من دقيقة لدقيقة، وجروبات الماميز التي تزرع الكراهية بين طلاب الفصل الواحد، والجو الحارق صيفاً والشديد البرودة شتاءً، و فيروس كورونا الذي كان رحيم، ربما سيتحسر صاحب المقال أيضاً على زمن الرقي الفني في موسيقى المهرجانات وأفلام العشوائيات ونجوم المطواة والسيوف حملة لواء انحدار الأخلاقيات، قد يشتاق لأيام كانت فيه معدلات الطلاق نصف نسب الزواج بعد أن أصبحت النسبتين متساويتين!

كله وارد.. فالحياة بابها موارب، لا نرى منها إلا ما تسمح لنا به، ونصيبنا فيها هو قسمة خالقنا منها، وما باليد حيلة إلا المضي فيها قُدماً حتى تحين ساعة لن يصبح لنا فيها على كل الأحوال قَدماً، ولذلك الوقت سنفترش الذكريات ونستعين بها على ما هو آت.

وسيظل المجد كل المجد لأيام ما كان المصيف يعني العجمي والمعمورة، ورأس البر وجمصة وجهات سياحية مشهورة، ومجلات الموعد والكواكب طوق نجاة للوجوه المغمورة، والسينما والمسرح والأوبرا سهرات مشروعة، والسهر خارج المنزل مع شلة النادي لبعد الثامنة من المحرمات الممنوعة، وطوبى لكل من ظلم جيلنا وقال  'مُنعَم' فالرحمة لمن غادرنا منهم، والصحة لمن لا زالت ضحكاتنا معهم.

وعسى أن يكون ما مرّ بنا من حروب تكنولوجية، وغلاء الحياة المعيشية ووباء الإشاعات والأمراض الأخلاقية، وغباء كل من ظن أنه صاحب فكرة لوذعية، هو شاهد أن ذلك الدلع وتلك الرفاهية لم يكنا إلا هدوء سبق العاصفة، وسُكون ما قبل الزلزال، وإطراق ما قبل البركان… 

وسنظل نحكي أنه كان يا ما كان، وبكل ما أوتينا سنحمي ذكرى هذا الزمان من طوفان التكنولوجيا والصراعات والمعلومات، وما خَفي وكُتب علينا من كل المقدرات.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

السويداء تحت التوتر.. إصابة 10 من عناصر الأمن وصد هجمات في الريف

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
36

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 1,645,655 Egypt News Articles | 178 Articles in Sep 2026 | 178 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



نهال علام تكتب: جيل العيال المحظوظة - eg
نهال علام تكتب: جيل العيال المحظوظة

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

كوبا تلغي حد الستين عاما للمرشحين للرئاسة - ly
كوبا تلغي حد الستين عاما للمرشحين للرئاسة

منذ ثانية


اخبار ليبيا

قومي مقرب من ترامب يتولى رئاسة بولندا - ly
قومي مقرب من ترامب يتولى رئاسة بولندا

منذ ثانية


اخبار ليبيا

هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها بفستان جريء - eg
هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها بفستان جريء

منذ ثانية


اخبار مصر

تارا عماد تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة - eg
تارا عماد تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة

منذ ثانية


اخبار مصر

عقوبات أميركية على قطاع الطاقة الروسي - ly
عقوبات أميركية على قطاع الطاقة الروسي

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟ - lb
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

تطعيم أكثر من 12 ألف طفل في سرت - ly
تطعيم أكثر من 12 ألف طفل في سرت

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

العرب بعد قمة القاهرة.. إلى أين؟ - sy
العرب بعد قمة القاهرة.. إلى أين؟

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية - jo
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

اليوم العالمي لـ الباستا.. أنواعها وطرق تحضيرها - eg
اليوم العالمي لـ الباستا.. أنواعها وطرق تحضيرها

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أمراض السرطان! - xx
الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أمراض السرطان!

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

الخنوس يحرز هدفه الأول بقميص شتوتغارت - ma
الخنوس يحرز هدفه الأول بقميص شتوتغارت

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

مشهد غير مسبوق في سماء الخليج.. (صورة) - kw
مشهد غير مسبوق في سماء الخليج.. (صورة)

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

الراعي: نصلي لوقف الحرب - lb
الراعي: نصلي لوقف الحرب

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

غارة على حداثا في قضاء بنت جبيل - lb
غارة على حداثا في قضاء بنت جبيل

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

قطع الكهرباء 3 ساعات عن 8 مناطق في بنغازي - ly
قطع الكهرباء 3 ساعات عن 8 مناطق في بنغازي

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

هل يسبب التعرض للهواء البارد شللا نصفيا للوجه؟ - xx
هل يسبب التعرض للهواء البارد شللا نصفيا للوجه؟

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

موعد حفل زواج رونالدو وجورجينا - sa
موعد حفل زواج رونالدو وجورجينا

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

ضبط متهم في جريمة قتل خلال شجار بسبها - ly
ضبط متهم في جريمة قتل خلال شجار بسبها

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

متى يكون النوم ناقضا للوضوء؟.. رأي المذاهب الفقهية - eg
متى يكون النوم ناقضا للوضوء؟.. رأي المذاهب الفقهية

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

غارة على أطراف برج رحال - lb
غارة على أطراف برج رحال

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

عرس آسيوي ثالث في لبنان - lb
عرس آسيوي ثالث في لبنان

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

قتل عائلة بأكملها بسبب الميراث - sa
قتل عائلة بأكملها بسبب الميراث

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

معركة البوما ضد زحف العمران في ساو باولو - ly
معركة البوما ضد زحف العمران في ساو باولو

منذ ٥ ثواني


اخبار ليبيا

فوائد مذهلة ومتعددة للجوافة! - lb
فوائد مذهلة ومتعددة للجوافة!

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

معجون الأسنان والخميرة لتصغير الأنف - ly
معجون الأسنان والخميرة لتصغير الأنف

منذ ٦ ثواني


اخبار ليبيا

6 قطع أزياء ارميها من خزانتك هذا الصيف - xx
6 قطع أزياء ارميها من خزانتك هذا الصيف

منذ ٦ ثواني


لايف ستايل

معوض: التاريخ لا يلغى بقرار - lb
معوض: التاريخ لا يلغى بقرار

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

طاليس يكشف تفاصيل جولة إيموراجي الصيفية - xx
طاليس يكشف تفاصيل جولة إيموراجي الصيفية

منذ ٧ ثواني


لايف ستايل

الجزائر تسحب سفيرها لدى فرنسا فورا ! - tn
الجزائر تسحب سفيرها لدى فرنسا فورا !

منذ ٧ ثواني


اخبار تونس

أفضل برنامج استرجاع الصور المحذوفة على الهاتف - xx
أفضل برنامج استرجاع الصور المحذوفة على الهاتف

منذ ٧ ثواني


لايف ستايل

سيمون تنعى مكتشفها... وسميرة سعيد حزينة جدا - xx
سيمون تنعى مكتشفها... وسميرة سعيد حزينة جدا

منذ ٧ ثواني


لايف ستايل

مديرية ثقافة عجلون تنظم معرضا للكتاب - jo
مديرية ثقافة عجلون تنظم معرضا للكتاب

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

مواعيد عمل البنوك في شهر رمضان ٢٠٢٤ - eg
مواعيد عمل البنوك في شهر رمضان ٢٠٢٤

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

سلطات المحمدية تخلي عمارة بعد سماع تصدعات - ma
سلطات المحمدية تخلي عمارة بعد سماع تصدعات

منذ ٨ ثواني


اخبار المغرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل