اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣ شباط ٢٠٢٦
ساعات قليلة وتمر ليلة النصف من شعبان والتي بدات مع أذان النغرب يوم أمس الإثنين، لذا يفضل أن يحرص المسلم في الوقت المتبقي أن يحيي هذه الليلة المباركة بأفضل العبادات والطاعات، وفي السطور التالية نعرف بماذا أوصى النبي ليلة النصف من شعبان وفقا لما بينته دار الإفتاء المصرية.
وكانت دار الإفتاء أكدت أن إحياء ليلة النصف من شعبان هو قول جمهور الفقهاء، وعليه عمل المسلمون سلفًا وخلفًا؛ قال الإمام الشافعي «بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليالٍ» وذكر منها: «ليلة النصف من شعبان»، وقال ابن نُجيم الحنفي: “ومن المندوبات إحياء ليالي العشر من رمضان،... وليلة النصف من شعبان كما وردت به الأحاديث”.
ولاغتنام أفضل ثواب ليلة النصف من شعبان ، وضّح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، خلال تصريحات سابقة له، وصية النبي في ليلة النصف من شعبان قائلا 'إن الله سبحانه وتعالى حثنا على الدعاء فيها، كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيامها، فقال: إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها'.
وأكد أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن توقيت ليلة النصف من شعبان بدأ مع غروب شمس يوم أمس الإثنين، وتتنهي هذه الليلة المباركة مع مطلع الفجر بأذان الفجر يوم الثلاثاء.
بالأدلة الشرعية.. الإفتاء ترد على المشككين في فضل ليلة النصف من شعباندعاء ليلة النصف من شعبان.. دار الإفتاء تنشر الصيغة الصحيحة
وأضاف الإفتاء أن ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة، ورد في السنة الترغيب في إحيائها؛ فقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» أخرجه ابن ماجه.
وأوصت الإفتاء بالإكثار من الدعاء في هذه الليلة المباركة فقد كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يخرج ليلة النصف من شعبان، ويكثر الخروج فيها وهو ينظر إلى السماء ويقول: 'اللهم ربّ داود اغفر لمن دعاك في هذه الليلة ولمن استغفرك فيها'.
يستحب لكل مسلم أن يبدأ ليلة النصف من شعبان 2026 بعدد من الطاعات التي تقربه من الله عز وجل ومن أحب هذه الطاعات :
اللهم إني أتوجّه إليك بعبدك ونبيّك ورسولك، سيّدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-،لتقضي حاجتي. يا رسولَ الله، إني أتوجّه بك إلى ربّي ليُشفّعك فيَّ ويقضي حاجتي.
اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيب عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزني، وذهابَ همِّي.
لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريم، سبحانَ الله ربِّ العرش العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين. أسألك موجباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ، والسلامةَ من كلِّ إثم.
اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرتَه، ولا همًّا إلا فرّجتَه، ولا حاجةً هي لك رضا إلا قضيتَها، يا أرحمَ الراحمين.
اللهمَّ مالكَ الملكِ، تؤتي الملكَ من تشاء، وتنزعُ الملكَ ممن تشاء، وتُعِزُّ من تشاء، وتُذِلُّ من تشاء، بيدِك الخيرُ، إنك على كلِّ شيءٍ قدير، رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمَهما، تُعطيهما من تشاء، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك.


































