اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تستعد الأسر والقطاعات الصناعية في أوروبا لمواجهة عام آخر على الأقل من ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، نتيجة انخفاض الاحتياطيات إلى مستويات قياسية غير مسبوقة وتصاعد حدة المنافسة العالمية على الشحنات الفورية.ورغم احتمالات الاعتدال في الأحوال الجوية خلال الشتاء، فإن اضطرابات حركة الشحن والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط أثرت على نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما فرض ضغوطاً متزايدة على تكلفة المعيشة والقدرة التنافسية للشركات.ويتوقع محللو الطاقة وصول سعة تخزين الغاز الأوروبية إلى نحو 75% إلى 78% فقط بنهاية موسم التعبئة، وهو ما يقل بمقدار 10 نقاط مئوية عن متوسط السنوات الخمس الماضية، مما يضاعف من صعوبة موسم إعادة التخزين لعام 2027.يحذر خبراء القطاع من أن استمرار إغلاق المضايق البحرية الحيوية أو اشتداد برودة الشتاء قد يحاط بمخاطر انخفاض الاحتياطيات إلى مستويات حرجـة تصل إلى 10% بحلول الربيع، مما يفتح الباب أمام قفزات جديدة في أسعار الجملة لتتجاوز 100 يورو لكل ميغواط/ساعة.ومن المتوقع أن ينتقل الأثر المالي لارتفاع الأسعار بشكل أعمق إلى المستهلكين النهائيين بحلول عام 2027 مع تجديد عقود التجزئة، حيث أظهرت بيانات الأسواق ارتفاع التعريفات للمشتركين الجدد في بعض الدول كألمانيا بنسب بلغت 55%. وتدفع هذه الضغوط الهيئات التنظيمية والمؤسسات للتحذير من استمرار التقلبات السعرية، مؤكدة ضرورة تسريع خطوات ترشيد الاستهلاك والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة للحد من التبعات الاقتصادية للأزمة.

























