اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
ألقت أزمة حضرموت، شرقي اليمن، الأحد، بظلالها على الوضع في مناطق سيطرة التحالف الإماراتي – السعودي جنوب وغرب البلاد.
خاص – الخبر اليمني:
وبدأت قبائل أبين عمليات إسناد لحلف القبائل في حضرموت.
وأفادت مصادر قبلية بـأن مسلحين استهدفوا تعزيزات لـلانتقالي خلال مرورها من عدن، مشيرة إلى تدمير طقم مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وأبين واحدة من عدة جبهات يُتوقع أن تنفجر في وجه الانتقالي في ضوء حشده ضد المنطقة العسكرية الأولى التي ينتمي قائدها صالح الجعيملان إلى أبين، وكان قائد حراسة هادي الشخصي.
وفي حال انخرطت أبين بشكل أكبر ضد تحشيدات الانتقالي، فقد يقطع ذلك خط إمداد هام للفصائل الإماراتية بـحضرموت، ويُعيد المعركة إلى تخوم عدن.
وأبين ليست وحدها من تشهد حاليًا توترًا مع الانتقالي، ففي الساحل الغربي خيّم القلق من إمكانية تحريك السعودية معركة المخا المؤجلة.
وأفادت مصادر قبلية في الساحل الغربي بـأن طارق صالح وجّه فصائله الموالية للإمارات برفع الجاهزية القتالية، تحسبًا لهجوم من تعز.
وأوضحت المصادر بـأن تقارير استخباراتية تشير إلى أن السعودية قد تمنح الضوء للفصائل الموالية لها في المدينة للهجوم على معاقل الإمارات بـالساحل الغربي، وذلك لتخفيف الضغط على فصائلها في هضبة حضرموت النفطية.
وتعكس هذه التطورات حجم الأزمة المتصاعدة بين القوى الموالية للتحالف، ومدى هشاشة الوضع في مناطق سيطرة التحالف من أقصى الشرق إلى الغرب، مرورًا بالجنوب، حيث تتقاسم الأطراف الإقليمية القوى اليمنية كإقطاعيات تحركها كقطع الشطرنج.













































