اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- دخلت الموانئ النفطية الرئيسية في فنزويلا، اليوم الثلاثاء، يومها الخامس دون تسليم أي شحنات نفطية لعملاء شركة النفط الحكومية 'بتروليوس دي فنزويلا' في آسيا، وهم المشترون الرئيسيون للنفط الفنزويلي، وفقًا لبيانات الشحن، وذلك في ظل مواصلة الولايات المتحدة الضغط على فنزويلا عبر حظر نفطي.
واستأنفت شركة 'شيفرون'، الشريك الأهم لـ'بتروليوس دي فنزويلا' في مشاريعها المشتركة، أمس الاثنين، تصدير النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بعد توقف دام أربعة أيام، كما طلبت من موظفيها في الخارج العودة إلى مكاتبها في فنزويلا مع عودة الرحلات الجوية إلى البلاد. وقد أصبحت الشركة الأمريكية في الأسابيع الأخيرة الجهة الوحيدة التي تُصدّر الخام الفنزويلي بشكل سلس.
وغادرت ما لا يقل عن 12 ناقلة خاضعة للعقوبات المياه الفنزويلية في أوائل يناير/كانون الثاني بعد أن تم تحميلها في ديسمبر/كانون الأول، حاملة نحو 12 مليون برميل من النفط الخام والوقود ومتجهة إلى الصين. وقد أبحرت هذه الناقلات في 'وضع التخفي' مع إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها، في خرقٍ للحصار النفطي المفروض على الناقلات منذ الشهر الماضي.
ولم توضّح واشنطن ما إذا كانت قد منحت تصاريح لهذه الشحنات بمغادرة فنزويلا. ولم ترد 'بتروليوس دي فنزويلا' على طلبٍ للتعليق.
وقد يدفع شلل صادرات النفط إلى آسيا شركة 'بتروليوس دي فنزويلا'، التي تكافح للحفاظ على مستويات الإنتاج والتشغيل في مصافيها، إلى تعميق خفض الإنتاج الذي بدأت تطبيقه في الأيام الأخيرة، وذلك بسبب التراكم الكبير في مخزونات النفط الخام والوقود المتبقي.

























