اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
في واقعة اختلطت فيها عمليات الخطف بالمواجهة الشعبية مع العصابات المسلحة، تحولت والدة زعيم عصابة إجرامية في المكسيك إلى ورقة ضغط لإجباره على إطلاق سراح رجل أعمال اختطفته جماعته، بعدما قرر سكان بلدة سان ميغيل توتولابان الرد على الخاطفين باحتجاز أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بهم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ديسمبر 2016، عندما اختُطف المهندس ورجل الأعمال إيساورو دي باز دوكي، وسط اتهامات لعصابة «لوس تيكيليروس» بالوقوف وراء الحادث، ما دفع مجموعة من السكان إلى تشكيل تحرك محلي للضغط من أجل إطلاق سراحه.
وفي خضم الأزمة، ظهرت ياديرا غييرمو غارسيا، زوجة المهندس المختطف، في مقطع مصور وجهت خلاله رسالة مباشرة إلى زعيم العصابة رايبل جاكوبو دي ألمونتي، المعروف بلقب «إل تيكيليرو»، واضعة شرطًا واضحًا لإنهاء المواجهة: إعادة زوجها سالمًا مقابل الإفراج عن والدته.
ولم تقتصر الأزمة على تبادل التهديدات، بل انتهت بعد ثلاثة أيام بعودة المهندس إلى أسرته، في واقعة سلطت الضوء على تصاعد العنف المرتبط بالجماعات الإجرامية، ولجوء بعض السكان إلى احتجاز رهائن للضغط على الخاطفين.
بدأت الأحداث في 11 ديسمبر 2016، عندما اختُطف إيساورو دي باز دوكي، وهو مهندس ورجل أعمال من بلدة سان ميغيل توتولابان، الواقعة في منطقة تييرا كالينتي بولاية غيريرو المكسيكية.
وكانت المنطقة تشهد موجات متكررة من الخطف والابتزاز والعنف المرتبط بالجماعات الإجرامية، فيما وُجهت اتهامات إلى عصابة «لوس تيكيليروس»، التي يقودها رايبل جاكوبو دي ألمونتي، بالمسؤولية عن اختطاف المهندس.
ومع تصاعد الغضب بين السكان، تشكلت مجموعة للدفاع الذاتي تحت اسم «حركة توتولابان من أجل السلام»، بهدف الضغط على العصابة للإفراج عن المختطف.
واحتجزت المجموعة نحو 20 شخصًا اشتبهت في ارتباطهم بالعصابة، من بينهم ماريا فيليكس دي ألمونتي، والدة زعيمها، لتتحول القضية إلى مواجهة شملت رهائن من الجانبين.
وربط السكان الإفراج عن المحتجزين بعودة المهندس إلى أسرته، رغم أن الاتهامات الموجهة إلى الأشخاص الذين احتُجزوا لم تكن قد ثبتت قضائيًا.
وبذلك، تحولت والدة زعيم العصابة إلى محور مواجهة غير مألوفة، استخدم خلالها السكان أسلوب الاحتجاز للضغط على الجماعة المسلحة، في محاولة لإنهاء اختطاف المهندس وإعادته إلى عائلته.













































