اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
كشفت الإدارة العامة للجمارك عن إحصائيات ما تم تخليصه جمركيا من الشحنات الواردة بالمواقع الجمركية المختلفة خلال فترة العدوان الإيراني على البلاد من 28 فبراير الماضي حتى 21 مارس الجاري، مشيرة إلى تخليص 417 طنا من الأدوية الواردة ونحو 104 آلاف طن من الأغذية وما يقارب 24.5 ألف طن من الواردات لشبرة الخضار.
وأعلنت الإدارة تفعيلها منذ اليوم الأول للعدوان الإيراني على الكويت خطة الطوارئ وتحديث بنودها بما يتناسب مع استحداث مسارات جمركية تخدم سلاسل الإمداد بما لا يعطل حركة السلع والبضائع التجارية بكل المنافذ الجمركية نظرا لتوقف حركة الملاحة الجوية مع بداية العدوان.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للجمارك رائد المذكور خلال الإيجاز الإعلامي أمس (الأحد) بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وأوضح المذكور ان الخطة شملت تغيير مسارات الشحنات التجارية الواردة للبلاد عن طريق الرحلات الجوية بتغيير خطوط ملاحتها عبر نقلها بشاحنات من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية المجاورة عبر المنافذ البرية وإتمام إجراءاتها الجمركية والإفراجات الحكومية المطلوبة بمنفذ إدارة جمارك الشحن الجوي وذلك للاستفادة القصوى من العناصر البشرية المتواجدة بجميع القطاعات والجهات الحكومية.
ولفت إلى استمرار ورود البضائع بالمنافذ البرية والتخليص عليها أصوليا بنفس المنافذ وكذلك استمرار إنهاء الاجراءات الخاصة بحاويات البضائع الواردة للبلاد بكل المنافذ البحرية قبل حدوث العدوان لضمان تغذية الأسواق المحلية واستمرار الحفاظ على المخزون الاستراتيجي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع كل القطاعات العاملة لجهات الدولة على مدار الساعة يوميا.
وأكد حرص الإدارة العامة للجمارك على المتابعة المستمرة للتطورات اليومية للجهوزية الجمركية واليقظة الأمنية ومتابعة تغيرات حركة السلع الدولية والإقليمية لضمان تدفق البضائع وحركة المسافرين سواء القادمين والمغادرين والعابرين بشكل انسيابي عبر منافذ البلاد.
وذكر ان توجيه جميع القطاعات الجمركية يتم بشكل مباشر من غرفة التحكم والسيطرة لتذليل الصعاب على جميع الأطراف من جهات حكومية وشركاء العمل بما يضمن العيش الكريم للمواطن والمقيم على أرض الوطن العزيز براحة وطمأنينة تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.
وبين أنه رغم الصعاب والمخاطر التي تتلقاها المنافذ البحرية لا سيما الموانئ الجنوبية وكذلك الأخطار التي تحدق بالمطارات والجهود التي تبذلها المنافذ البرية إلا أن الأعمال بتلك المواقع الجمركية مستمرة على مدار الساعة يوميا فيما عدا حالات الإخلاء الصادرة من الجهات الأمنية أثناء الأخطار المحدقة.
كميات السلع الواردة خلال فترة العدوان
417 طنا من الأدوية
104 آلاف طن من الأغذية
24.5 ألف طن لشبرة الخضار


































