اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أظهرت دراسة حديثة أن المرضى الذين خضعوا لاستئصال الزائدة الدودية بسبب التهاب حاد كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم لاحقًا، مقارنة بمن تلقوا العلاج بالمضادات الحيوية فقط.
وشملت الدراسة 15 ألفًا و774 مريضًا خضعوا للجراحة، مقابل 15 ألفًا و295 مريضًا عولجوا بالمضادات الحيوية.
ووفق النتائج التي عُرضت خلال المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين في واشنطن، أصيب 0.7% من المرضى في مجموعة الجراحة بسرطان القولون والمستقيم، مقابل 1.7% ممن تلقوا المضادات الحيوية.
وارتبط استئصال الزائدة بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 58% بعد احتساب عوامل الخطر الفردية، إلا أن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
وقال الدكتور فالنتين نفونسام، من كلية مورهاوس للطب في أتلانتا، إن الزائدة الدودية قد تؤدي دورًا في الجهاز المناعي والميكروبيوم المعوي، خلافًا للاعتقاد السابق بأنها عديمة الفائدة.
وأكد نفونسام أن نتائج الدراسة لا تعني أن استئصال الزائدة يقي من السرطان، أو أن كل مريض مصاب بالتهاب الزائدة يحتاج إلى الجراحة، مشيرًا إلى أن العلاج بالمضادات الحيوية يظل خيارًا مهمًا.
ودعا إلى إجراء مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المحتملة بين الالتهاب المستمر أو التغيرات في الميكروبيوم المعوي وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.













































