اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تقول إنها فقدت زوجها حديثًا، وتبكي كلما تذكرته، متسائلة: هل بكاؤها عليه يُعد إثمًا؟ وهل يتعذب الزوج بسبب ذلك؟.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، مع الإعلامي مهند السادات، أن الميت لا يُعذب ببكاء أهله عليه إلا إذا أوصى بذلك، وهو أمر غير معتاد وقوعه.
هل يشترط البقاء في نفس مكان صلاة الفجر لنيل ثواب الحج والعمرة؟.. أمين الإفتاء يوضحالجثو على الركبتين عند الدعاء خارج الصلاة.. الإفتاء: مستحب في 3 حالاتهل الملائكة ترد الدعاء على الظالم وتقول “ولك بالمثل”؟.. أمين الإفتاء يحسم الجدلمتى يجوز للزوجة طلب الطلاق للضرر؟.. أمين الإفتاء يوضح
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن البكاء في حد ذاته أمر فطري وإنساني لا حرج فيه، لأنه تعبير تلقائي عن المشاعر والحزن، ولا يُحاسب عليه الإنسان ما دام بعيدًا عن مظاهر الاعتراض أو السخط.
واستشهد أمين الفتوى بدار الإفتاء، بما ورد عن النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، موضحًا أن ذلك يدل على جواز البكاء الطبيعي دون نياحة.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن المحظور شرعًا هو النياحة، أي البكاء بصوت مرتفع مع اعتراض على قضاء الله وقدره أو تعداد محاسن الميت بطريقة فيها تسخط، وهو ما نهى عنه الشرع.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن البكاء العادي لا إثم فيه ولا يؤثر على الميت بعذاب، داعيًا الله أن يربط على قلوب المصابين ويغفر للمتوفى ويرحمه.


































