اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة هي الصلاة كما أنها أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه، وقد فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده في قوله 'إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا'، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم عظيم فضل المحافظة عليها بقوله: 'مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ'، فاذا فتتك الصلاة لستوات ماضية فإنك يجب قضاؤها بطريقة صحيحة.
ولبيان ومعرفة طريقة قضاء الصلاة الفائتة، كشف الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، عن الطريقة الصحيحة قائلا 'إن كانت 5 صلوات فأقل تقضى بالترتيب، وإن كانت أكثر من ذلك فإنها تقضى مع كل صلاة صلاة من الصلوات الفائتة مثلها'.
وتابع أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية: 'كأن يؤدى مع صلاة الظهر أو قبله صلاة ظهر فائتة مثلها، وإذا شق عليه أن يؤدى الصلاتين مع النوافل فليترك النافلة ويؤدى الفرض لأن الفرض مقدم على النافلة'.
وكان المركز العالمي للأزهر حدد كيفية قضاء الصلوات الفائتة ومنها من كان تاركا للصلاة لسنوات في النقاط التالية:
دعاء ليلة رأس السنة الميلادية .. احرص عليه الآن واغتنم الفرصةدعاء استقبال العام الجديد .. احرص عليه في قيام الليلحكم الدعاء في رأس السنة.. هل يجوز تخصيص بعض الأوقات؟دعاء آخر يوم فى 2025 .. 5 كلمات رددها يفتح الله لك فتحا عجيبا
وكان قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، ردًا على سؤال حول حكم ترك الصلاة عمدا، إن ترك الصلاة من الكبائر العظيمة، ولا ينبغي لمسلم أن يتساهل فيها أو يتكاسل عنها، فهي عمود الدين، و'من أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين'.
وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن هناك فرقًا بين من ينكر الصلاة كليًا ويقول إنها ليست فرضًا، فهذا يقع في الكفر الصريح، لأنه أنكر معلومًا من الدين بالضرورة، وهذا أمر نادر ولا يُتصور حصوله في الغالب، أما من يتركها كسلًا أو تسويفًا، وهو يعلم أنها فريضة، فهذا مرتكب لكبيرة عظيمة، لكنه لا يُخرج من الإسلام، ومع ذلك فعليه أن يتوب فورًا.
وتابع أمين الفتوى في دار الإفتاء 'من يتكاسل عن الصلاة ويقول: (نفسي أصلي لكن الشيطان يغلبني)، فهذا أمل في خير، ونقول له: ارجع إلى الله، وباب التوبة مفتوح، لكن أن يترك الصلاة وهو في كامل وعيه ويفعل ذلك عمدًا مع قدرته، فهذا يُخشى عليه جدًا، ويجب أن يُراجع نفسه سريعًا، لأنها ليست مجرد عبادة بل صلة بالله'.


































