اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
صنعاء (الجمهورية اليمنية)- أكّدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء إيصال أول مساعدات طبية أساسية لها إلى مدينة تعز التي يحاصرها أنصار الله الحوثيون المدعومون من إيران منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر، ويغلقون الطريق التي تربطها بعدن.
ومنذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر، يحاصر أنصار الله الحوثيون ثالث كبرى المدن اليمنية بعدما قطعوا الطريق التي تربطها بعدن حيث المقرّ الموقت للحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية. وأدت المعارك مذاك إلى مقتل وإصابة المئات.
وقالت اللجنة في بيان 'سلّمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) اليوم أربع شاحنات محمّلة بالإمدادات الطبية الأساسية إلى مدينة تعز، بما في ذلك مجموعات من المواد الجراحية لمساعدة المستشفيات على علاج الجرحى المصابين من جراء الأسلحة'.
وأكّد مسؤول العلاقات العامة العالمية في اللجنة هاشم عسيران لوكالة فرانس برس أنها أول عملية تسليم إلى مستشفيات المدينة منذ نهاية أيلول/سبتمبر قبل تصاعد حدة القتال.
وقال عسيران 'هذه أول عملية تسليم للمستلزمات الطبية تنفذها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مستشفيات مدينة تعز منذ 23 أيلول/سبتمبر، أي قبل تصاعد حدة القتال في المنطقة مباشرة'.
وفيما اعتبر هذه الشحنة 'تطورا مهما' في جهود تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة بالمدينة، أكد عسيران أنه 'لا يمكنها تلبية جميع احتياجات السكان'.
والاثنين، دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، أطراف النزاع إلى فتح الطرق للسماح بدخول المساعدات إلى تعز.
وقال 'الطرق مغلقة والإمدادات آخذة في النفاد. وقد تراجع إنتاج المياه إلى النصف، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة. كما توشك المستشفيات على نفاد الوقود والأدوية'.
وأضاف 'لدينا مواد غذائية وأدوية جاهزة للإرسال... افتحوا الطرق واسمحوا بمرورها. لا يجوز أن يُترك المدنيون رهائن للقتال'.
وبعد سنوات من الهدوء النسبي، تجدّدت المعارك بين الطرفين في تموز/يوليو على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، قبل أن تتصاعد وتيرة المواجهات في أيلول/سبتمبر وصولا إلى تخوم تعز.
وفي أيلول/سبتمبر، تصاعدت حدة المعارك، وحقّق أنصار الله الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي يشكّل نقطة عبور استراتيجية لحركة الملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.
ومنذ ذلك الحين، دأبت السعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، على قصف مواقع أنصار الله الحوثيين الذين يردون بدورهم بتكثيف هجماتهم على المملكة.
والأحد، أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن بسبب اشتداد المعارك في غرب البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سُجّلت خلال الشهرين الماضيين.













































