اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تل أبيب- قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد إن بلاده لم تنجز مهمتها بعد في إيران، مجددا اتهام طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما دأبت الجمهورية الإسلامية على نفيه.
وقال كاتس 'في ما يتعلق بإيران، فإن المهمة لم تنجز بعد'.
وأضاف 'تحاول إيران استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تُعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي'، وذلك في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في العدوان الثلاثي على مصر في العام 1956.
وشنّ الكيان الإسرائيلي حربين على إيران، الأولى في حزيران/يونيو 2025 استمرت 12 يوما، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في شباط/فبراير 2026، تسببت باندلاع نزاع واسع النطاق في الشرق الأوسط.
خلال الأسابيع القليلة الماضية، لوّح رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو بضربات جديدة ضد إيران. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أثارت هذه التهديدات التي تزامنت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، تباينات بين نتانياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير الذي رفض توجيه ضربات كهذه في هذا التوقيت.
ومن غير الواضح ما اذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعدا كذلك لشنّ ضربات جديدة على إيران، لا سيّما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي مُني فيها حزبه الجمهوري بخسارة كبيرة. وأكد مسؤولون أميركيون يتقدمهم ترامب، أن الحرب على إيران وتداعياتها كانت سببا رئيسيا لهذه الهزيمة الانتخابية.
والجمعة، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نتانياهو وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) حاولا تنفيذ ضربة ضد إيران عشية انتخابات الكنيست، لكن واشنطن علمت بذلك وأوقفت العملية.
وفي كلمته، كرر كاتس القول إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تحتلها في قطاع غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا، متوعدا حزب الله بضربات قاسية في حال هاجم الدولة العبرية.
وقال 'لن ننسحب من المناطق الأمنية في غزة ولبنان وسوريا، وإذا اختارت منظمة حزب الله الإرهابية الانضمام إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، فسوف تتلقى ضربات قاسية للغاية'.
وخاضت إسرائيل بعد هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حروبا على جبهات عدة في المنطقة، خصوصا في قطاع غزة، ومع إيران وحليفها حزب الله في لبنان.
وتسببت الحرب بمقتل عشرات الآلاف في غزة ودمار هائل في القطاع. كما أعادت اسرائيل احتلال مساحات من جنوب لبنان حيث تواصل تنفيذ ضربات بين الحين والآخر، وعمليات نسف لمنازل ومبانٍ، إضافة لمنشآت تقول إنها لحزب الله.
وفي سوريا تجاوزت إسرائيل خط فضّ الاشتباك بعد حرب 1973، واحتلت أجزاء جديدة من منطقة الجولان كانت تحت السيادة السورية، عقب إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في 2024.
ولم يحصل نتانياهو في الانتخابات التشريعية على غالبية تؤهله للعودة الى رئاسة الوزراء. وقال الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ ليل السبت، إنه سيكلّف رسميا الأحد، خصم نتانياهو غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة جديدة.
وكان آيزنكوت، وهو رئيس سابق للأركان، حذّر الجيش من أن نتانياهو لا يملك تفويضا لشن حرب جديدة، مشددا على وجوب ألا يشنّ الجيش هجمات تلبية لـ'احتياجات سياسية' لرئيس الوزراء المنتهية ولايته.
الا أن آيزنكوت أيّد إلى حد كبير قرارات نتانياهو المتعلقة بالحرب.
وقال كاتس 'قد نختلف وقد نتجادل، لكن عندما يكون أمن الدولة على المحك، يجب أن نعرف كيف نترفع عن خلافاتنا'.













































