اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
اشتعلت المنافسة بين منتخبي المغرب والجزائر من أجل الظفر بخدمات أنيس صوبير، موهبة نادي موناكو الفرنسي، في ظل امتلاكه فرصة تمثيل أكثر من منتخب على المستوى الدولي.
وولد لاعب الوسط البالغ من العمر 19 عامًا في فرنسا لأب مغربي وأم جزائرية، ما يمنحه إمكانية تمثيل منتخبات فرنسا والمغرب والجزائر، وهو ما يجعل حسم مستقبله الدولي محل اهتمام كبير من الاتحادات الثلاثة.
ويستعد منتخبا المغرب والجزائر للعودة إلى المنافسات خلال سبتمبر المقبل، مع انطلاق مشوارهما في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وهو ما قد يزيد من حدة السباق للحصول على خدمات اللاعب الشاب.
ويُعد ضمان المشاركة بشكل أساسي أحد أبرز العوامل التي قد تحسم اختيار صوبير لوجهته الدولية، في ظل رغبة اللاعب في الحصول على فرصة حقيقية لإثبات نفسه على المستوى الدولي.
وتبدو المنافسة قوية على مركز الوسط المدافع في المنتخب المغربي، في ظل وجود عدد من اللاعبين المميزين، من بينهم سمير المورابيط وأيوب بوعدي، وهو ما قد يجعل مهمة صوبير في حجز مكان أساسي أكثر صعوبة.
في المقابل، يعاني المنتخب الجزائري من بعض الأزمات في مركز الوسط، خاصة مع تراجع مستوى عدد من اللاعبين، على غرار نبيل بن طالب وهشام بوداوي، الأمر الذي قد يمنح موهبة موناكو فرصة أكبر للمشاركة.
ويترقب المتابعون قرار أنيس صوبير خلال الفترة المقبلة، وسط سباق مغربي جزائري للحصول على موافقته وتمثيل أحد المنتخبين، في الوقت الذي يظل فيه خيار المنتخب الفرنسي متاحًا أمام اللاعب بحكم مولده في فرنسا.













































