اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣ نيسان ٢٠٢٦
منذ بداية أحداث حضرموت والمهرة، كنّا من أوائل من حذّركم… واخلصنا لكم في القول الأمين.
وقفنا ضد اندفاعكم، وقدمنا لكم النصح الصادق، وشرحنا لكم بالأدلة أنكم تسيرون في طريق خاسر.
قلناها بوضوح:
أنتم تخوضون معركة ستنهي مشروعكم بالكامل.
لكنكم اخترتم أن تصغوا لأصوات التضليل…
لمغردين في الخارج، باعوا لكم الوهم، وصنعوا لكم انتصارات كاذبة لا وجود لها على الأرض.
ثم جاءت اللحظة الفاصلة…
تم تحرير حضرموت والمهرة،
وتم إزالة الخطر عن المنطقة،
وانتهى الدور الوظيفي الذي كنتم تتحركون في إطاره، والمتخادم مع أجندات خارجية.
وكان يفترض أن تكون هذه نهاية مرحلة… وبداية مراجعة.
بل وأكثر من ذلك:
▪️تم فتح باب الاحتواء لكم ولقياداتكم
▪️ دعا رئيس الجمهورية إلى حوار جنوبي–جنوبي
▪️سعت المملكة العربية السعودية لاحتضانكم ومنع انهياركم
▪️ أبدت المملكة استعدادها لاستضافة الحوار على أراضيها بإشراف الدولة.
كل الفرص كانت أمامكم…
لكي تعودوا كجزء من الدولة، وكجزء من النسيج المجتمعي.
لكنكم… لم تستوعبوا الدرس.
واليوم، يتم الدفع بكم إلى مسار أخطر بكثير:
▪️ تحويلكم إلى مليشيات منفلتة بالكامل
▪️الزج بكم في أعمال تخريبية تهدد الجنوب
▪️ إدخالكم في مسارات تخادم مع المشروع الحوثي الإيراني
▪️استعداء الدولة والاشقاء السعوديون
▪️ دفعكم لتكونوا أداة لزعزعة الأمن والاستقرار.
ما تفعلونه اليوم… ليس سياسة،
بل انتحار سياسي وأمني كامل.
ومن باب الحرص – رغم كل شيء – أقولها للمرة الأخيرة:
ابتعدوا عن هذا الطريق.
لا تكونوا أداة بيد الآخرين.
عودوا إلى صف الدولة والمجتمع قبل فوات الأوان.
لأن المرحلة القادمة…
لن يكون فيها مساحة للفوضى، ولا مكان للمليشيات.
والعبث الذي لم يتوقف بالنصيحة… سيتوقف بالقوة.
هذه ليست تهديدًا…
بل قراءة واضحة لما هو قادم.
وقد أعذر من أنذر.













































