اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٩ نيسان ٢٠٢٦
أحمد الزراعي*
قلبي يرى الربيع
لا بعينيه، بل بتلك الرعشة التي
تسبق الولادة في الأشياء،
حين تنكسر العتمة قليلًا
ويفكر الضوء أن يكون.
وثمّة جبال
لا أراها،
لكنها تسند خطواتي
كلما كدتُ أن أميل نحو الفراغ،
كأن في صدري تضاريس خفية
تعرف الطريق أكثر مني.
أفهم مصائر الريح،
لا لأنها تُخبرني،
بل لأنني تهتُ مثلها طويلًا،
وارتطمتُ بأبوابٍ لا تُفتح،
وتعلمتُ أن المضيّ
ليس اختيارًا… بل طبيعة.
يا صديقي،
أنا الذي حمل قلبه
كغيمةٍ تأخرت عن المطر،
وأحبّ كأن الحب
آخر نجاةٍ في هذا العالم.
فإذا مرّ الربيع بي
لم أسأله أن يبقى،
وإذا غابت الجبال
لم أخف من السقوط،
لأنني ،بطريقةٍ ما،
صرتُ الريح
وصرتُ الطريق.
*شاعر يمني - من صفحته على الفيسبوك













































