×



klyoum.com
yemen
اليمن  ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» شبكة الأمة برس»

فايننشال تايمز: كيف أحكم النظام الإيراني سيطرته على احتجاجات الشوارع؟ وما دور ابن الشاه وترامب وإسرائيل؟

شبكة الأمة برس
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١٥:٤١

فايننشال تايمز: كيف أحكم النظام الإيراني سيطرته على احتجاجات الشوارع؟ وما دور ابن الشاه وترامب وإسرائيل؟

فايننشال تايمز: كيف أحكم النظام الإيراني سيطرته على احتجاجات الشوارع؟ وما دور ابن الشاه وترامب وإسرائيل؟

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

شبكة الأمة برس


نشر بتاريخ:  ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

نشرت صحيفة «فايننشال تايمز» تقريرًا أعدّه ميهول سيرافستافا ونجمة بوزرجمهر، أشارا فيه إلى الطريقة التي استعاد بها النظام الإيراني السيطرة على الشوارع. فقد أظهرت الصور التي تسرّبت من إيران بلدًا غارقًا في الفوضى: عشرات، بل مئات الآلاف من المتظاهرين، وأكياس جثث ملقاة أمام المشارح، ودويّ إطلاق النار في الشوارع.

وبدا أن الاضطرابات بلغت ذروتها الأسبوع الماضي، ما دفع خصوم الجمهورية الإسلامية إلى التكهن بأن النظام على وشك الانهيار، وأن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يخطط للهروب، على غرار بشار الأسد الذي فرّ من سوريا نهاية عام 2024.

لكن بعد أيام قليلة، أفاد إيرانيون، عبر خطوط هاتف متقطعة واتصالات إنترنت فضائية سرية، إلى جانب مراقبين دوليين، بأن حدّة الاحتجاجات خفّت.

ومع قلّة المعلومات الموثوقة التي تتسرّب بسبب قيود الإنترنت الإيرانية وانتشار المعلومات المضللة، يكاد يكون من المستحيل تحديد ما حدث بالضبط في بلد يبلغ عدد سكانه 90 مليون نسمة.

إلا أن المقابلات الهاتفية والرسائل المهرّبة عبر قنوات اتصال مشفّرة أنشأها ناشطون، إلى جانب الشهادات الصادمة التي جمعها نشطاء حقوق الإنسان، أظهرت صورة قاتمة.

فهي تُقدّم مشهدًا لاضطرابات عامة، حيث اشتبك المتظاهرون والمحرضون المسلحون وقوات الأمن التابعة للحكومة في صراع للسيطرة على الشوارع.

وتعرض هذه الوثائق بعض التفاصيل عن ردّ فعل عنيف وواسع النطاق من جانب النظام، كما كشفت عن لحظات ترقّب مشفوعة بالقلق من إمكانية «اتخاذ الولايات المتحدة وإسرائيل إجراء ما»، كما قال أحد السكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاحتجاجات اندلعت بسبب الظروف الاقتصادية في أواخر كانون الأول/ديسمبر، عندما أغلق التجار في وسط طهران متاجرهم غضبًا من الانهيار الحاد للعملة الإيرانية وارتفاع معدلات التضخم. لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة أوسع بكثير ضد النظام نفسه، حيث ترددت هتافات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» في المدن والبلدات في أنحاء البلاد.

وبدا ردّ فعل النظام الأولي، على الأقل وفقًا لمعاييره المعروفة بالقسوة، متحفظًا، إذ سعى المسؤولون إلى تهدئة المخاوف الاقتصادية للمتظاهرين. وقال أحد أساتذة التاريخ، متحدثًا عبر خدمة «ستارلينك»: «في الأيام الأولى، كانت الأعداد تتزايد، لكن لم يكن هناك جوّ من الخوف».

وبعد أن طلبت الحكومة من الكليات والجامعات إلغاء الدروس في أوائل كانون الثاني/يناير، انضم طلاب الأستاذ إلى الاحتجاجات. وأضاف: «لم أرَ عنفًا، لا من جانبنا ولا من جانب الحكومة».

إلا أن الوضع تغيّر تمامًا عند الساعة الثامنة مساء يوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير، عندما خرجت حشود غفيرة إلى الشوارع استجابة لدعوة رضا بهلوي، نجل الشاه المنفي الذي أُطيح به في ثورة عام 1979. وعلى الفور، قطع النظام الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية.

ومع عزل الإيرانيين عن العالم الخارجي، بدأت حملة القمع، وفقًا لشهود عيان ومقاطع فيديو سُرّبت على الإنترنت وتقارير منظمات حقوق الإنسان. وقالت منظمة «العفو الدولية» إن قوات الأمن استخدمت المباني السكنية والمساجد ومراكز الشرطة لإطلاق الذخيرة الحية على متظاهرين عُزّل، «مستهدفة رؤوسهم وأجسادهم».

وأكد ثلاثة أشخاص، تحدثوا جميعًا عبر رسائل صوتية نشرها نشطاء حرية الإنترنت، هذه الرواية. وقالت إحدى النساء: «كان يمكن سماع دويّ إطلاق نار في الليل وصراخ الناس خوفًا». وأضافت أنها هرعت إلى منزلها بعد غروب الشمس بقليل، ورفضت السماح لابنتها بالخروج إلى الشوارع.

ونقلت الصحيفة عن محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الإصلاحي السابق، قوله إن اشتباكات اندلعت بين المعارضة المسلحة وقوات الأمن، حيث حاولت الحكومة التمييز بين ما وصفته بالمشاغبين العنيفين والمتظاهرين السلميين.

وتكشف شهادات من مواقع الاضطرابات، بعضها حصلت عليه صحيفة «فايننشال تايمز» مباشرة، وأخرى هُرّبت عبر وسطاء، عن رواية مشوشة للأحداث، اختلط فيها المحرضون بالمتظاهرين السلميين. وأسفرت الاشتباكات عن سقوط ضحايا، ليس فقط من المدنيين العزّل الذين كانوا جزءًا من الحشود غير المنظمة، بل أيضًا من أفراد الأمن المجهزين بالكامل.

وقال أحد المتظاهرين في طهران: «كانت هناك مجموعات من الرجال يرتدون ملابس سوداء، يتمتعون بالرشاقة والسرعة. كانوا يشعلون النار في حاويات القمامة ثم ينتقلون بسرعة إلى الهدف التالي».

وأخبر شاهد آخر في غرب طهران صحيفة «فايننشال تايمز» أنه رأى نحو اثني عشر رجلًا يتمتعون بلياقة بدنية عالية، «يشبهون الكوماندوز»، يرتدون ملابس سوداء متشابهة، يركضون في المنطقة ويدعون الناس إلى مغادرة منازلهم والانضمام إلى الاحتجاجات. وقال: «كانوا منظمين بالتأكيد، لكنني لا أعرف من كان وراءهم».

وسارع النظام إلى تصوير الاحتجاجات على أنها من فعل قوى أجنبية، جرى التخطيط لها مسبقًا وتحريكها من قبل «خونة» موّلتهم إسرائيل. وقد ساهم تعاطف الغرب مع بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة، إلى جانب الشماتة العلنية من سياسيين إسرائيليين وأمريكيين، في تعزيز الرواية المضادة التي تقول إن حركة الاحتجاج اختطفها أعداء إيران.

وحثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتظاهرين على مواصلة احتجاجاتهم، ووعدهم بأن «المساعدة قادمة»، وهو تدخل قال بعض المحللين الإيرانيين والدبلوماسيين الغربيين إنه أقنع عددًا متزايدًا من المتظاهرين بأن الولايات المتحدة تستعد للإطاحة بالنظام.

لكن النظام، الذي وصل إلى السلطة عبر انتفاضات شعبية في موجات الاضطرابات التي سبقت ثورة عام 1979، وبخبرته الطويلة في قمع الاحتجاجات السابقة، «يمتلك استراتيجية منهجية لتطويق حركة الاحتجاج وإرهاقها»، كما صرّحت سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد «تشاتام هاوس» في لندن. وأضافت: «هذه احتجاجات يستطيع النظام السيطرة عليها، وهي فعالة حقًا في خلق سردية مفادها أن الاحتجاجات عنيفة، وأنها أشبه بأعمال شغب أو تخريب».

وبحلول يوم السبت، لم يعد بإمكان النظام إخفاء أدلة القمع، إذ بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي صورًا لصفوف من الجثث في مشرحة جنوب طهران. وأحصت منظمة العفو الدولية 205 أكياس جثث في خمسة مقاطع فيديو أخرى، صوّرها أفراد من عائلات مفجوعة كانوا يبحثون عن ذويهم.

وقال شخص ثانٍ تم التواصل معه عبر خدمة «ستارلينك»: «قال الجميع إنهم يعرفون شخصًا فقد أحد أفراد عائلته». وتتفاوت التقديرات بشأن عدد القتلى منذ الخميس الماضي تفاوتًا كبيرًا، من بضع مئات إلى عدة آلاف، ولا يمكن التحقق من أي منها.

وقال مسؤولون إيرانيون إن مئات من رجال الشرطة وقوات الأمن كانوا من بين القتلى، وزعموا أن بعضهم قُطعت رؤوسهم أو أُحرقوا. ووصف وزير الخارجية عباس عراقجي الاضطرابات بأنها «اليوم الثالث عشر» من حرب إسرائيل التي استمرت 12 يومًا ضد إيران في حزيران/يونيو.

وقال مسؤول إيراني: «تم التخطيط لهذه العملية لسنوات، وتم تفعيل خلايا إرهابية. لقد نفذوا أعمال عنف ضد الشرطة والمتظاهرين والعاملين في المجال الصحي».

وقال شخص ثالث، تم التواصل معه عبر «ستارلينك»، وهو صيدلي أُمر من قبل مديره بالذهاب إلى العمل يوميًا، إن حالة الارتباك هذه لم تسهم إلا في خدمة النظام. ووفقًا لنص رسالة صوتية نشرها ناشط في مجال حقوق الإنترنت، قال: «أنا خائف، وعائلتي بأكملها خائفة. لا أصدق إلا ما يقوله لي أهلي وأصدقائي، ولا شيء غير ذلك».

ووصف شاهد عيان في طهران أجواء «خانقة» سادت المدينة بعد الاحتجاجات.

والآن، ومع تحوّل المناورات الدبلوماسية إلى احتجاجات شعبية، لا يزال العديد من الإيرانيين العاديين معزولين عن العالم الخارجي، بما في ذلك عن الأخبار التي تفيد بأن ترامب والحكومة الإيرانية يجرون مفاوضات غير مباشرة حول قضايا، مثل احتمال إعدام المتظاهرين.

وفي الماضي، كانت الاحتجاجات الشعبية تتسم بتقلبات بين النشوة والإرهاق. فقد استغرقت ثورة عام 1979 التي أطاحت بالشاه أكثر من عام لتصل إلى ذروتها، وتخللتها موجات من الاضطرابات وأسابيع من الهدوء الزائف.

وقالت وكيل إن النظام نفسه قادر على إجراء بعض الإصلاحات، لكنها أشارت إلى أن المشكلات الأساسية التي أشعلت فتيل السخط لا تزال قائمة. فالاقتصاد الإيراني لا يزال يعاني من العقوبات الأمريكية والفساد المستشري، إضافة إلى كلفة تنافسه الإقليمي مع إسرائيل الغنية والمدعومة من الولايات المتحدة.

وختمت وكيل بالقول: «في نهاية المطاف، هناك حقائق وشكوك معينة حول هذا الاحتجاج تحديدًا. لكن ما نعرفه هو أن الاحتجاجات في إيران تتزايد، ومن المحتم أن تعود. لا يمكننا التنبؤ بما سيشعل فتيلها، لكن ثمة شيء ما سيحدث».

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

صراع الأسرار في الحلقة 15 من مسلسل ورود وذنوب.. شاهد الآن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
22

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2271 days old | 624,021 Yemen News Articles | 14,410 Articles in Jan 2026 | 41 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



فايننشال تايمز: كيف أحكم النظام الإيراني سيطرته على احتجاجات الشوارع؟ وما دور ابن الشاه وترامب وإسرائيل؟ - ye
فايننشال تايمز: كيف أحكم النظام الإيراني سيطرته على احتجاجات الشوارع؟ وما دور ابن الشاه وترامب وإسرائيل؟

منذ ثانية


اخبار اليمن

لماذا يشعر البعض بـ ثقل فى الرأس مع برودة الجو - jo
لماذا يشعر البعض بـ ثقل فى الرأس مع برودة الجو

منذ ثانية


اخبار الاردن

إنتقالات: نجم النادي الإفريقي يرفض عرضا ليبيا بـ27 مليار .. ويصر على الإحتراف في أوروبا - tn
إنتقالات: نجم النادي الإفريقي يرفض عرضا ليبيا بـ27 مليار .. ويصر على الإحتراف في أوروبا

منذ ثانيتين


اخبار تونس

ترامب يتراجع عن ضرب إيران : تهدئة أم خدعة؟ - tn
ترامب يتراجع عن ضرب إيران : تهدئة أم خدعة؟

منذ ثانيتين


اخبار تونس

رئيس وزراء اليمن يعلن دعما سعوديا عاجلا بـ90 مليون دولار لصرف مرتبات موظفي الدولة - sa
رئيس وزراء اليمن يعلن دعما سعوديا عاجلا بـ90 مليون دولار لصرف مرتبات موظفي الدولة

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

اليابان وإيطاليا تتفقان على التعاون في تعزيز الأمن الاقتصادي - bh
اليابان وإيطاليا تتفقان على التعاون في تعزيز الأمن الاقتصادي

منذ ٣ ثواني


اخبار البحرين

أوبك تبقي على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 - iq
أوبك تبقي على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار العراق

معطف المطر في الشتاء: أفكار عديدة لتنسيقات مميزة تبرز أناقتك! - xx
معطف المطر في الشتاء: أفكار عديدة لتنسيقات مميزة تبرز أناقتك!

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

ترامب يطرح خطة لاستخدام مدخرات التقاعد في شراء المنازل - om
ترامب يطرح خطة لاستخدام مدخرات التقاعد في شراء المنازل

منذ ٥ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

جواز السفر اليمني في المرتبة 98 عالميا لعام 2026: 31 وجهة تفتح أبوابها لليمنيين تعرف عليها - ye
جواز السفر اليمني في المرتبة 98 عالميا لعام 2026: 31 وجهة تفتح أبوابها لليمنيين تعرف عليها

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

جولدمان يتوقع انخفاض أسعار النفط في 2026 رغم التوترات الجيوسياسية - iq
جولدمان يتوقع انخفاض أسعار النفط في 2026 رغم التوترات الجيوسياسية

منذ ٦ ثواني


اخبار العراق

وزير خارجية السعودية يجري اتصالات مع نظرائه في 4 دول - qa
وزير خارجية السعودية يجري اتصالات مع نظرائه في 4 دول

منذ ٦ ثواني


اخبار قطر

طقس الجمعة.. أمطار وثلوج ورياح قوية بهذه المناطق المغربية - ma
طقس الجمعة.. أمطار وثلوج ورياح قوية بهذه المناطق المغربية

منذ ٧ ثواني


اخبار المغرب

ميلان يقلب الطاولة على كومو بثلاثية في الدوري الإيطالي - ye
ميلان يقلب الطاولة على كومو بثلاثية في الدوري الإيطالي

منذ ٧ ثواني


اخبار اليمن

غزة.. الحرب تلاحق ذوي الاحتياجات الخاصة - ps
غزة.. الحرب تلاحق ذوي الاحتياجات الخاصة

منذ ٨ ثواني


اخبار فلسطين

وزير التشغيل يشرف على اليوم الوطني لمعيار ISO 21001:2025 - tn
وزير التشغيل يشرف على اليوم الوطني لمعيار ISO 21001:2025

منذ ٨ ثواني


اخبار تونس

مشروع مصر للهيدروجين الأخضر يبدأ التصدير إلى أوروبا والولايات المتحدة - eg
مشروع مصر للهيدروجين الأخضر يبدأ التصدير إلى أوروبا والولايات المتحدة

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

هيكلة منظومة الإرشاد الفلاحي - tn
هيكلة منظومة الإرشاد الفلاحي

منذ ١٠ ثواني


اخبار تونس

حقيقة رسائل نصية احتيالية منسوبة للبريد لطلب سداد مخالفات مرورية - eg
حقيقة رسائل نصية احتيالية منسوبة للبريد لطلب سداد مخالفات مرورية

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

ننشر ملامح إجراءات الحكومة لخفض الديون والعجز بالموازنة العامة للدولة 2027 2026 - eg
ننشر ملامح إجراءات الحكومة لخفض الديون والعجز بالموازنة العامة للدولة 2027 2026

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

الفوترة الإلكترونية : بين الإصلاح... وحتمية التطبيق - tn
الفوترة الإلكترونية : بين الإصلاح... وحتمية التطبيق

منذ ١١ ثانية


اخبار تونس

تنفيذ حكم القتل قصاصا بمقيم سوداني قتل آخر في مكة المكرمة - sa
تنفيذ حكم القتل قصاصا بمقيم سوداني قتل آخر في مكة المكرمة

منذ ١١ ثانية


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل