اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- صرح الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، بأن قرار إنهاء المواجهة المسلحة التي امتدت لسبعة أشهر يقع على عاتق الولايات المتحدة، مشيراً في مقابلة متلفزة إلى أن واشنطن هي من يملك خيار إيقاف النزاع، فيما تتواصل الهجمات الصاروخية بالمنطقة بالتزامن مع مساعٍ صينية جديدة لدفع الأطراف نحو التهدئة والتتوصل إلى حل سلمي.
وتزامنت هذه التصريحات مع إطلاق الحوثيين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة نحو أهداف سعودية، حيث أعلنت السلطات السعودية اعتراض ستة صواريخ باليستية وإطلاق تنبيهات طوارئ في مكة المكرمة وجدة وينبع، توازياً مع ترتيبات لعقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان القوات المسلحة في السعودية وتركيا وباكستان لتفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بينما نفي بيزشكيان وجود حالة حرب بين طهران والرياض مؤكداً أن الحوثيين يتحملون مسؤولية أفعالهم.
وأبقت هذه التطورات العسكرية أسواق النفط العالمية في حالة ترقب حذر، إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت لتصل إلى 93.66 دولاراً للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 105.86 دولاراً للبرميل، متأثرة بهبوط حركة عبور الناقلات عبر مضيق هرمز إلى تسع سفن فقط، وهو مستوى أدنى بكثير من المعدلات الطبيعية للممر الذي يتدفق عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، ألقت الأزمة بظلالها على القمة الرسمية التي جمعت الرئيس الأمريكي بالرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن، حيث أكد المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط تشاي جون أن ملف المنطقة احتل مكاناً رئيسياً في المباحثات، وسط محاولات أمريكية للاستعانة ببكين للضغط على طهران، في وقت تدرس فيه الأخيرة مقترحاً لإعادة فتح المضيق خلال أسبوع في حال بدء واشنطن بتخفيف حصارها البحري.

























