اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- خفض 'دويتشه بنك' توقعاته لسعر الذهب، مشيرًا إلى تشدد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي ومرونة البيانات الاقتصادية الأمريكية كعوامل رئيسية تضغط على المعدن النفيس، إلى جانب غياب واضح لدعم الطلب الاستثماري التقليدي، بحسب 'إنفستنج'.
وحدد المحلل مايكل هسو، سيناريوهًا أساسيًا جديدًا يبلغ 4800 دولار للأوقية في الربع الرابع، معتبرًا أنه 'يتماشى مع تثبيت غير محدد للفائدة من جانب الفيدرالي'، مع تحذير من أن سيناريو المخاطر الذي يتضمن 3 إلى 4 زيادات في الفائدة قد يدفع الذهب إلى 3800 دولار للأوقية.
وقال هسو إن اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة الأول في عهد رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، 'لم يُظهر أي مقاومة لتوقات الأسواق لرفع الفائدة'، مشيرًا إلى أن المؤتمر الصحفي عكس ميلًا إضافيًا للتشديد، مدعومًا بنموذج 'تايلور' الذي يشير إلى مستويات أعلى بنحو 80 نقطة أساس من المعدلات الحالية.
كما أشار إلى أن التباين بين أسعار الذهب والنفط خلال الشهر الماضي كان نقطة التحول التي أصبحت عندها إعادة تسعير توقعات الفائدة هي المحرك الأساسي للأسواق.
وأوضح البنك أن إشارات الطلب الاستثماري تميل إلى الضعف؛ إذ استمرت عمليات البيع عبر صناديق المؤشرات (ETF) بعد تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو، بينما هبطت عقود الفائدة المفتوحة في الأسواق الآجلة إلى أدنى مستوى لها منذ 17 عامًا، كما أن صافي المراكز الشرائية يقترب من أدنى مستوياته السنوية بدلًا من أعلى مستوياته.
وأضاف هسو أن علاوة الذهب في الصين مقابل عقود 'كومكس' تحولت إلى خصم طفيف، ما يشير إلى ضعف دعم الواردات، في حين من المتوقع أن يؤدي رفع ضريبة القيمة المضافة على واردات الذهب في الهند إلى تراجع الطلب هناك.
ويرى البنك أن مشتريات البنوك المركزية تمثل العامل الداعم الوحيد، متوقعًا استمرار البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في زيادة حيازاتها من الذهب لمواكبة نظيراتها في الدول المتقدمة.
لكن هسو أوضح أن الطلب الرسمي لم يتسارع حتى الربع الأول، وأنه 'لن يكون قادرًا وحده على تعويض ضعف الطلب الاستثماري'.

























