اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
شهدت الساحة السياسية والعسكرية في إيران تصعيدًا لافتًا، عقب مقتل علي لاريجاني، حيث توعد الجيش الإيراني بالثأر، وسط تأكيدات رسمية على استقرار النظام السياسي رغم الضربة القاسية.
إيران تؤكد تماسك النظام السياسي بعد الاغتيال
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقتل لاريجاني لن يؤثر على استقرار البلاد، مشددًا على أن النظام السياسي في إيران 'متين ومستقر'.
وأوضح أن المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية راسخة، ولا يمكن أن يهزها غياب أي شخصية، مهما كانت أهميتها، في إشارة إلى قوة البنية الداخلية للنظام الإيراني.
كما أشار إلى أن المرشد الأعلى يظل الشخصية الأهم في الدولة، لكن حتى في حال غيابه، فإن مؤسسات الدولة قادرة على الاستمرار والعمل بكفاءة.
قواعد جديدة مرتقبة في مضيق هرمز بعد الحرب
في سياق متصل، كشف عراقجي عن نية بلاده فرض آليات جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان أمن العبور البحري بشكل دائم، مع مراعاة مصالح إيران ودول المنطقة، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين إيران وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة لتأمين هذا الممر الحيوي.
تصريحات إيرانية: مضيق هرمز لن يعود كما كان
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن وضع الملاحة في مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
ويأتي ذلك في ظل إغلاق إيران للمضيق فعليًا منذ بداية المواجهات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثار قلقًا عالميًا بشأن إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
مواقف دولية متباينة وتصريحات لترامب
على الجانب الآخر، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تردد الحلفاء الأوروبيين في المشاركة بتأمين الملاحة في المضيق، قبل أن يؤكد أن بلاده قادرة على التعامل مع الوضع دون الحاجة إلى دعم إضافي.
إسرائيل تؤكد الاغتيالات وتلوّح بتغيير النظام
كانت إسرائيل قد أعلنت تنفيذ سلسلة اغتيالات، شملت علي لاريجاني وقائد الباسيج غلام رضا سليماني، خلال غارات استهدفت طهران.
كما لمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن هذه العمليات قد تمثل فرصة لإسقاط النظام الإيراني.
سلسلة اغتيالات لقادة إيرانيين منذ بداية الحرب
منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، شهدت إيران موجة من الاغتيالات التي طالت قيادات بارزة، من بينهم:
كما تصاعدت التهديدات لتشمل شخصيات بارزة أخرى داخل النظام الإيراني، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري والسياسي.
تصاعد التوتر في المنطقة
تعكس هذه التطورات تصاعدًا خطيرًا في حدة التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على أمن المنطقة واستقرار الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية في العالم.













































