اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بقيادة أسهم شركات صناعة الرقائق، مع استعداد المستثمرين لأسبوع حافل بنتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، بحسب 'إنفستنج'.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' بمقدار 167 نقطة أو 0.3%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنحو 40 نقطة أو 0.5%، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بمقدار 387 نقطة أو 1.3%.
وكانت مؤشرات 'وول ستريت' قد أنهت تعاملات الجلسة السابقة على تراجع، بفعل استمرار المخاوف بشأن استدامة الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع أسهم شركات تصنيع الرقائق إلى تقليص مكاسبها المبكرة، إذ أنهى مؤشر القطاع الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.6% فقط بعد أن كان قد صعد بأكثر من 3% في وقت سابق.
كما أثّر ظهور منافسين صينيين جدد لنماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرائدة سلبًا في معنويات المستثمرين.
ويتركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على نتائج أعمال عدد من كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها 'ألفابت' المالكة لـ'جوجل' وشركة 'تكساس إنسترومنتس'، والمقرر إعلانها غدًا الأربعاء.
ومن المتوقع أن توفر النتائج مؤشرات جديدة حول قوة طفرة الذكاء الاصطناعي، وخاصة وتيرة التوسع في البنية التحتية الداعمة لهذه التقنية.
كما يترقب المستثمرون اليوم نتائج أعمال شركات 'جنرال موتورز' و'داناهر' و'تشارلز شواب'، فيما تعلن شركات 'فيليب موريس إنترناشيونال' و'جيفو' و'موديز' و'سي إم إي جروب' نتائجها في وقت لاحق من الأسبوع.
وفي المقابل، لا تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق المالية.
وشنت إيران، اليوم الثلاثاء، هجومًا على ناقلة نفط في مضيق هرمز، بينما نفذت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، في استمرار للتصعيد العسكري المتبادل بين الجانبين.
ونقلت وكالة 'أسوشيتد برس' عن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني أن الناقلة تعرضت لهجوم قرب السواحل العمانية، ما اضطر طاقمها إلى إخلائها، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم.
كما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت ثلاث قواعد عسكرية أمريكية رئيسية في الكويت، إلى جانب هجمات على قواعد أمريكية في الأردن وسوريا والبحرين، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت مساء أمس الاثنين، انتهاء اليوم العاشر على التوالي من الضربات الجوية ضد إيران، مؤكدة استهداف مواقع عسكرية بهدف تقليص قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، فيما أفادت تقارير بوقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وكنارك.
وسجلت أسعار النفط أمس الاثنين، أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع، مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب التصعيد العسكري، ما أثار مخاوف بشأن تقلص الإمدادات العالمية وتشديد أسواق الطاقة وارتفاع معدلات التضخم.
لكن أسعار النفط تراجعت خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تقارير أفادت بأن وسطاء إقليميين يواصلون الدفع نحو استئناف مفاوضات السلام، في وقت أبدى فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون استعدادهم لاستئناف المحادثات مستقبلًا، مما عزز الآمال بإمكانية تهدئة الصراع.

























