اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ نيسان ٢٠٢٦
في تصعيد للمطالبات المجتمعية والحقوقية، دعت أوساط تربوية ونقابية واسعة في العاصمة المؤقتة عدن، بالتنسيق مع فعاليات مجتمعية، إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية حاشدة صباح يوم الأربعاء المقبل. وتأتي هذه التحركات في سياق التصدي لعمليات العنف المتصاعدة، وردًا صارخًا على الجريمة البشعة المتمثلة في اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، معربة في بياناتها عن استنكار شديد لما وصفته بـ'الإرهاب' الذي يستهدف أمن واستقرار العاملين في الحقل التربوي.
وحددت الدعوات موعد انطلاق الوقفة عند التاسعة صباحًا، لتكون ساحة مديرية المنصورة، وتحديدًا في المنطقة الواقعة جوار فرع شركة 'كابوتا' للصرافة، خلف مختبرات العولقي الطبية، مسرحًا للحدث. ومن المنتظر أن يتكدس الموقع بمشاركة واسعة من الكوادر التربوية، ونشطاء من المجتمع المدني، بالإضافة إلى مواطنين يعبرون عن تضامنهم مع أسرة الشهيد والقطاع التعليمي بأسره.
وفي سياق متصل، طغت نبرة التحذير والاستنكار على التصريحات، حيث أكد المبادرون أن استهداف المعلم لا يُعد مجرد جريمة عادية، بل هي اعتداء صارخ على نسيج المجتمع ومستقبله. وشددت المصادر على أن أمن وسلامة الكادر التربوي يمثل 'خطًا أحمر' لا يمكن السكوت عنه أو تجاوزه، مطالبة في الوقت ذاته الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية المختصة بالتحرك الفوري والعاجل لضبط المتورطين في هذه الجرائم وإحالتهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
ولم تكتفِ الجهات المنظمة بالمطالب الأمنية، بل دقت ناقوس الخطر حول أهمية التفاعل المجتمعي، حيث رأت أن هذه الوقفة ليست مجرد مناسبة احتجاجية، بل هي رسالة قوية تؤكد التمسك بالعدالة، وضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تحمي العقول المفكرة، وتعمل على ترسيخ قيم السلام والتعايش المشترك، ونبذ ثقافة العنف من المجتمع.













































