اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
مع قرب نهاية شهر رمضان المبارك يبحث كثيرون عن موعد صلاة عيد الفطر 2026 والطريقة الصحيحة لأدائها وفق ما ورد في السنة النبوية، حيث تعد صلاة عيد الفطر من أعظم شعائر الإسلام التي يجتمع فيها المسلمون في المساجد والساحات احتفالًا بانتهاء شهر الصيام.
ويتساءل كثيرون عن عدد تكبيرات صلاة عيد الفطر وكيفية أداء صلاة العيد خطوة بخطوة، إضافة إلى معرفة سنن عيد الفطر قبل الذهاب إلى الصلاة مثل التكبير والاغتسال ولبس أفضل الثياب؛ لذلك يحرص المسلمون على التعرف على طريقة صلاة عيد الفطر الصحيحة ووقتها وفضلها، حتى يؤدوا هذه الشعيرة المباركة كما علمنا النبي عليه الصلاة والسلام وفي السطور التالية نتعرف على صيغة تكبيرات صلاة العيد وطريقة أدائها.
ينتظر كثيرون عيد الفطر 2026 فهي مناسبة مباركة من المناسبات الإسلامية التي يحتفل بها المسلمون بعد شهر كامل من الصيام، وتجمع بين الفرحة والعبادة وصلة الرحم.
ويحرص كثيرون على معرفة موعد عيد الفطر في مصر 2026 وأبرز مظاهر الاحتفال به، إلى جانب معرفة توقيت صلاة العيد وأماكن إقامتها في مختلف المدن.
وفي هذا السياق، تستطلع دار الإفتاء المصرية، بعد غروب شمس اليوم الخميس الموافق 29 رمضان، الموافق 19 مارس 2026، هلال شهر شوال لعام 1447 هجريًّا، فإذا ثبتت رؤية هلال شوال بالعين المجردة يكون شهر رمضان 29 يومًا، ويكون يوم الجمعة 20 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 2026.
أما إذا تعذرت رؤية هلال شهر شوال بالعين المجردة، فيكون يوم الجمعة 20 مارس 2026 هو المتمم لشهر رمضان، ويكون يوم السبت 21 مارس 2026 غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك.
ومن جانبها كشفت دار الإفتاء المصرية، عن الصيغة المحددة لتكبيرات عيد الفطر المبارك وهي :
هل تجزئ صلاة العيد عن الجمعة إذا اجتمعتا في يوم واحد؟.. الأزهر للفتوى يجيبلو سافرت من مصر للسعودية قبل عيد الفطر فهل أكمل صيامي؟ دار الإفتاء تحسم الجدل
وكانت دار الإفتاء وضّحت السنن المستحبة في عيد الفطر، قائلة 'التوسعة على الأهل بمعنى أن تُسَنُّ التَّوْسِعةُ في العيد على الأهل بأيِّ شيءٍ كانَ من المأكول؛ إذْ لم يَرِد الشرعُ فيه بشيءٍ معلوم، فمن وسَّع على أهله فيه فقد امتثل السُّنَّة، ويجوز أن يُتَّخَذَ فيه طعامٌ معلوم؛ إذ هو من المباح، لكن بشرط عدم التكلف فيه، وبشرط أن لا يُجعَل ذلك سُنَّةً يُستَنُّ بها فيُعَدُّ مَنْ خالف ذلك كأنه مُرتكبٌ لكبيرة.
وأضافت دار الإفتاء أن من سنن عيد الفطر أيضا إظهار السرور مندوب، فذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده؛ إذ في إبدال عيد الجاهليَّة بالعيدين المذكورين دلالةٌ على أنه يُفعَل في العيدين المشروعين ما تفعلُه الجاهليَّة في أعيادها مِمَّا ليس بمحظورٍ ولا شاغلٍ عن طاعة، وإنما خالفهم في تعيين الوقتين، وأما التوسعة على العيال في الأعياد بما حصل لهم من ترويح البدن وبسط النفس من كلف العبادة فهو مشروع.
وتابعت 'الصلة والتزاور لَمَّا كان العيد محلا للسرور وإظهار الفرح فإن فضل الله تعالى ورحمته أولى ما يَفرَحُ به المؤمن، قال تعالى: {قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} [يونس: 58]، وإن من فضل الله تعالى أن سنَّ لنا أعمالا نجد سعادتنا في عملها وجعلها قُرْبَةً لنيل رضوانه في ذات الوقت، ومن هذه الأعمال زيارةُ الصالحين وصِلَةُ الأرحام، الأحياء منهم والأموات، التي تستحب في العيد؛ لكونه محلًّا للطاعات والقُرُبات.


































